الصومال وإرتيريا .. توقيع مذكّرة تفاهم ثنائية

وقّع الرئيسان الصومالي والإرتيري اليوم الثلاثاء على مذكّرة تفاهم ثنائية لتعزير العلاقات التاريخية وتقوية روابط الصداقة المشتركة بين الدّولتين وشعبيهما، حسبما جاء في بيان صادر عن وزارة الإعلام الإرتيرية.

وتتكوّن مذكّرة التّفاهم الموقّعة بين الطرفين من 7 بنود أساسية تشمل التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية، الدّبلوماسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، البيئية، الأمنية والدّفاعية.

وقال بيان وزارة الإعلام الإرتيرية: “انطلاقا من الروابط التاريخية والأخوية، والصداقة القوية المشتركة بين شعبي إرتيريا والصومال، وإدراكا للمصالح الكبرى المشتركة بين الشعبين، وتسليما بأن النجاح في مكافحة “الإرهاب” في الصومال، شرط أساسي لإحلال السلام والاستقرار والأمن والتنمية، ليس في الصومال فحسب، بل في منطقة القرن الإفريقي برمتها، وضرورة الفهم العميق لأهمية التكامل والازدهار الاقتصادي الإقليمي، فإن دولتي إرتيريا والصومال تتفقان على:

  1. تعزيز العلاقات بين الشعبين بما في ذلك مغتربيهم في بلاد المهجر
  2. تعزيز التعاون السياسي والدّبلوماسي، حفاظا على المصالح الوطنية الثنائية وتطويرها.
  3. تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي، وذلك بالتركيز على مجالات: التجارة، الاستثمار، مراعاة الأمن المائي، الزراعة، صيد الأسماك، الصحة والتعليم.
  4. تطوير التواصل والتعاون في الأنشطة الثقافية، الفنية، والرياضية، جنبا إلى جنب مع التعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية.
  5. التعاون في سبل المحافظة على البيئة وإثرائها، مع التّركيز على مواجهة الكوارث الطبيعية والوقاية من الأوبئة والأمراض الفتاكة.
  6. التعاون في مجالات الدّفاع والأمن لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
  7. إقامة علاقات ناعمة والسعي المشترك نحو التعاون الاقتصادي وتحقيق التّكامل في القرن الإفريقي

وقد أعرب الرئيس الإرتيري عن امتنانه العميق بزيارة نظيره الصومالي إلى إرتيريا، فيما شكر السيد حسن شيخ نظيره الإرتيري على الترحيب الأخوي، وكرم الضيافة.

هذا، ومن المتوقع أن ينهي الرئيس الصومالي اليوم الثلاثاء أعمال زيارته لإرتيريا التي استغرقت 3 أيام، ويعود إلى أرض الوطن ليشارك مع الحكومة الصومالية وشعبها منجزات رحلته إلى إرتيريا.

الجدير بالذكر أن حسن شيخ محمود، هو ثاني رئيس صومالي يزور إرتيريا منذ إعلان استقلالها في 1993م، إذ سبقه إليها في 2018م، الرئيس السابق محمد عبدالله فرماجو الّذي وقع اتفاقيات مع إرتيريا، ربما بموجبها تم نقل الآلاف من الشباب الصومالي -بسرّية تامة- للتّدريب فيها، مما جعل أولى اهتمامات الرئيس الحالي الكشف عن مصير هؤلاء الشباب، طالما تواردت أنباء عن مشاركتهم في الحرب الإثيوبية الإثيوبية بإقليم تيغراي، حسبما أفادته تقارير دولية في أوقات ومراحل مختلفة، مما زاد القلق على أولياء أمور هؤلاء الشباب، خاصة عندما اختارت الحكومة السابقة التزام الصمت حيال هذه القضية وعدم الإدلاء فيها.

المصدر: مستقبل ميديا + وزارة الإعلام الإرتيرية

محرر الأخبار

Read Previous

منع طائرة النائبة سعدية من الهبوط على مطار بوصاصو .. معلومات وتفاصيل

Read Next

المؤسسة العسكرية ومهامها في الدولة المدنية

Send this to a friend