أصدر جهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي فجر اليوم الثلاثاء تحذيرا أمنيا، يفيد بأن هناك مخططات لاستهداف الرئيس المنتهية ولايته -محمد فرماجو- ورئيس حكومة تصريف الأعمال -محمد روبلي- من قبل حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال الجهاز في تغريدة له على تويتر: “لقد أطلعنا قادة الدولة على خطط لمافيا الشباب تريد من خلالها استهداف رئيس البلاد ورئيس الوزراء، ويخطط محمد ماهر -عضو بارز في حركة الشباب- لتنفيد المخطّط. نتابع ونراقب كل من يتورّط في هذه المؤامرة”
وتأتي تحذيرات جهاز الأمن والمخابرات الصومالي، بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء في مناسبة تأبين النائبة المقتولة آمنة محمد عبده، لما يصل إليه من رسائل تهدّد بأمنه وسلامته الشخصية، مما دعا البعض إلى التشكيك في تصريحات جهاز المخابرات، خاصة، وأن العلاقات بين الجهاز ورئيس الوزراء متدهورة منذ سبتمبر 2021م، عندما أقيل فهد ياسين من رئاسة الجهاز على خلفية اختفاء الضابطة الأمنية إكرام تهليل فارح.
ولربما على هذا الأساس قد دعا كمال طاهر غوتالي عضو حزب ودجر المعارض في تغريدة له المجتمع الدولي إلى دفع الأميصوم بتحمل المسؤولية الأمنية الكاملة لرئيس الوزراء وعدم الاستخفاف بهذا التهديد المباشر.
هذا، وتتزامن هذه المستجدّات الأمنية الخطيرة مع أوضاع سياسية معقّدة في البلاد، بسبب الخلافات الناجمة عن إدارة الانتخابات النيابية وتنظيمها، والتي استغرقت وقتا طويلا.