تقوم قوات “دراويش” ولاية “جوبالاند” جنوب الصومال بتفعيل عملياتها لتحرير المناطق الخارجة عن سيطرتها واستعادتها من قبضة “الشباب” كجزء من المرحلة الثانية للعملية العسكرية ضدّ “الشباب” في أرجاء البلاد.
ودعا قادة الحكومة الفيدرالية ومسؤولو الولاية الإقليمية القيادة السياسية والاجتماعية في “جوبالاند” إلى لعب دورهم في عمليات التحرير والمساهمة في تنمية مناطق ولاية جوبالاند جنوب الصومال
وفي هذا السياق، حث السيد محمود سيد آدم، النائب الأول لرئيس ولاية “جوبالاند”، القوات المتحالفة على تفعيل جهودها الرامية إلى القضاء على مجموعات “الخوارج” الرافضة للسلام والتنمية في الداخل الصومالي على حدّ تعبيره
هذا، وتفيد وسائل إعلام حكومية أن التحركات التمهيدية للحملة العسكرية في مناطق جوبالاند، قد آتت ثمارها الأولى، حيث بدأ مقاتلو “الشباب” بالانسحاب من بعض المناطق قبل المواجهة العسكرية الحاسمة.
وكان الرئيس الصومالي مع وفد حكومي رفيع المستوى قد زار الأسبوع الماضي مدينة “كسمايو” حاضرة “جوبالاند” للاطّلاع والوقوف على سير الاستعدادات لإطلاق المرحلة الثانية من الحرب العسكرية ضد “الشباب” في ولايتي جوبالاند وجنوب غرب الصومال، بعد إحراز المرحلة الأولى من هذه المرحلة تقدما ميدانيا في ولايتي هيرشبيلي وغلمذغ وسط الصومال.