البروفسور إبّي .. يتباكى على مواقفه الداعمة للرئيس المنتهية ولايته!

كال السيد عبدالرحمن حاج آدم إبراهيم صاعا من الاتهامات للرئيس المنتهية ولايته الّذي كان يؤيّده خلال السنوات الـ 5 الماضية، غير أنه -أي فرماجو- طعنه من الظهر في اللحظة الحاسمة التي كان في أشدّ الحاجة إليه حسبما يقول إبّي في تصريحات صحفية!

يعتقد البروفسور إبّي أن فرماجو هو المسؤول عن استبعاده من الترشح للمقعد النيابي 230 الّذي شغله طيلة العقدين الماضيين، مما أدى إلى أن يفوز بهذا المقعد في هذا الموسم المهندس الشاب جامع تقل عباس، الّذي حصل على 77 صوتا مقابل 23 صوتا لمنافسه عبده علي عمر، في انتخابات شهدتها مدينة براوي -الدائرة الانتخابية الثانية لولاية جنوب غرب الصومال في الـ 3/مارس/2022م-، مما سهّله أن يكون خليفة للبروفسور عبدالرحمن إبراهيم إبّي في تمثيل عشيرته بمجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.

قال السيد إبّي في تصريحاته الصحفية: “لقد أوتيت من مأمني وطعني أصدقائي من الظهر، فوقعت في الفخ الّذي حُذرت منه طوال السنوات الـ 5 الماضية… إن قرار استبعادي من السباق الانتخابي لم يأت من ولاية جنوب غرب الصومال، وإنما جاء -في الساعات الأخيرة قبيل انطلاق الانتخابات- من فيلا صوماليا – أي القصر الرئاسي- رغم كوني مناضلا “لنبد ونولل NABAD & NOLAL أي االسلام والحياة” وهو شعار النظام المنتهية ولايته بقيادة السيد فرماجو.

وأضاف السيد إبّي في تصريحاته أنه يشكّك في إمكانية عودة فرماحو إلى الحكم في ولاية ثانية، على الرغم من استبعاده عن البرلمان كوادر سياسية أمثال البروفسور جواري، والبروفسور طلحة وشريف حسن شيخ آدم وغيرهم الكثيرين، معللا ذلك بأنه ليس من عرف السياسة الصومالية إعادة انتخاب مسؤول أكمل ولايته الدستورية، بالإضافة إلى أن الشباب الّذين انضموا إلى البرلمان يرون طريقة التعامل مع سلفهم مما يدعوهم إلى أخذ الحيطة والحذر عند التصويت.

وفيما يتعلّق بحجم الفساد المرتبط بالعملية الانتخابية، كشف البروفسور إبّي عن أن الرئاسة الصومالية أنفقت حوالي 34 مليون دولار لشراء أصوات النواب والتصويت لصالح فرماجو، مشيرا إلى إمكانية فتح ملف دعوي قريبا للمطالبة بالتحقيق في هذه الأموال.

إن ما تم تسجيله في هذه الانتخابات، استبعاد رموز وكوادر سياسية من السباق نحو المقاعد البرلمانية في معظم الولايات الإقليمية، مما يجعل هذه العملية الانتخابية من أكثر العمليات الانتخابية التي شهدتها الصومال تزويرا وتلاعبا بالنتائج منذ 2000م، حسبما يقوله كثير من المتابعين.

محرر الأخبار

Read Previous

الحرب الرّوسية الأوكرانية .. إعلان روسي بفتح ممرات إنسانية في عدّة مدن أوكرانية

Read Next

هيرشبيلي: خلافات بين رئيس الولاية ونائبه على خلفية الانتخابات

Send this to a friend