يوافق يوم غد الثلاثاء ١٥/مارس/٢٠٢٢م، آخر موعد حدده المجلس الوطني الاستشاري لاستكمال العملية الانتخابية، وذلك في اجتماعه الافتراضي الأخير يوم ٢٥/فبراير/٢٠٢٢م، عقب فشل معظم الأطراف في استكمال العملية الانتخابية في موعدها السابق المحدد ب ٢٥/فبراير/٢٠٢٢م.
كانت اللجنة الانتخابية الإقليمية المكلفة بإدارة انتخابات صوماليلاند قد استكملت انتخاب ممثليها ال٤٣ في ال ٢١/فبراير/٢٠٢٢م، لتكون بذلك أولى الجهات استكمالا لانتخاباتها، تلتها القبائل البنادرية التي انتخبت في ال ٢٥/فبراير/٢٠٢٢م، جميع ممثليها الخمسة في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.
وما عدا هاتين الجهتين، فلم تستكمل جهة أخرى ممثليها في مجلس الشعب، مما يبعث على التساؤل مدى إمكانية استكمال انتخاب ٥٠ عضوا نيابيا يتوزعون على الولايات الإقليمية الخمسة خلال يوم واحد، بحيث انتخبت بونتلاند ٣١ نائبا برلمانيا من أصل ٣٧ نائبا، مما يعني أنه تبقى لها انتخاب ٦ من مقاعدها النيابية، وانتخبت غلمذغ ٣٤ نائبا من أصل ٣٧ نائبا، مما يعني أنه تبقى فيها انتخاب ٣ مقاعد نيابية فقط، من المقرر التنافس عليها يوم غد الثلاثاء ١٥/مارس/٢٠٢٢م، وفق الجدول الذي أصدرته اللجنة الانتخابية الإقليمية بغلمذغ.
أما هيرشبيلي فقد انتخبت ٢٤ نائبا من أصل ٣٨ نائبا، وتبقى فيها ١٤ مقعدا، من بينها ٨ مقاعد في بلدويني، يحيط حولها الكثير من الخلافات السياسية والعشائرية.
وبالنسبة لجوبالاند، فقد تم فيها انتخاب ٢٣ مقعدا من أصل ٤٣ مقعدا في الولاية، وبذلك يبقى فيها ٢٠ مقعدا من بينها المقاعد ال ١٦، في مدينة غربهاري التي تشهد أزمات سياسية بسبب الخلافات بين إدارة الولاية والنظام الذي عينته الرئاسة الصومالية للمدينة، وبالتالي يبدو أنه فشلت _حتى الآن_ جهود بذلها السيد روبلي لاحتواء الأزمة قبل انقضاء الموعد المحدد لانتهاء العملية الانتخابية.
من جانبها، انتخبت ولاية جنوب غرب الصومال ٦٢ مقعدا من أصل ٦٩ مقعدا في الولاية، مما يعني أنه تبقى فيها ٧ مقاعد نيابية من المتوقع التنافس عليها يوم غد الثلاثاء حسبما أعلنته اللجنة الانتخابية الإقليمية بالولاية.
الجدير بالذكر أن مجموع النواب المنتخبين حتى الآن يصل إلى ٢٢٥ نائبا برلمانيا، فيما يصل عدد النواب الباقين ٥٠ عضوا، فهل يمكن انتخاب هؤلاء جميعهم خلال يوم واحد هي الفترة المتبقية من الموعد المحدد لانتهاء الانتخابات النيابية الموافق ل١٥/مارس/٢٠٢٢م؟