الانتخابات الصومالية: كيف تتجاوز اللجنة الانتخابية الفيدرالية العراقيل الماثلة أمام استكمال الانتخابات؟

تواصل اللجنة الانتخابية الفيدرالية في اليوم الثاني على التوالي توزيع شهادات العضوية على النواب المنتخبين حتى الآن في الدوائر الانتخابية المتفق عليها.

واستلم اليوم في مقديشو شهادات العضوية النيابية عدد من أبرز النواب المنتخبين، من بينهم عبده حاشي، المنحدر من صوماليلاند، عضو مجلس الشيوخ ورئيسه السابق، والنائب آدم محمد نور آدم مذوبي، والنائب شريف عبدالله المنحدران من ولاية جنوب غرب الصومال، ومن أبرز المحتملين ترشحا لرئاسة البرلمان.

كذلك كان من بين النواب الّذين نالوا اليوم شهادات العضوية في البرلمان الحادي عشر القادم، النائب عبدالرحمن أذوا المنحدر من ولاية غلمذغ والّذي تعهّد بالقيام بأدواره ومسؤولياته الوطنية على الوجه الأكمل والمطلوب.

ومع استمرار عملية منح الشهادات والبطاقات التعريفية لأعضاء البرلمان الجديد، تظهر أنباء بمحاولة جهات لعرقلة هذه العملية، أملا في تمديد العملية الانتخابية واستغراقها لفترة أطول، ولعل ذلك هو ما دفع السيد موسى غيللي يوسف -رئيس اللجنة الانتخابية الفيدرالية- إلى دعوة النواب باستكمال إجراءات عضويتهم الرسمية في البرلمان، حتى يكون بوسعهم الانتقال إلى قبة البرلمان ومباشرة مهامهم الدستورية وواجباتهم الوطنية هناك.

من جانبه دعا النائب آدم محمد نور (آدم مذوبي) النواب -وخاصة النواب المنحدرين من ولاية جنوب غرب الصومال- إلى الإسراع في استكمال عضويتهم الرسمية بالبرلمان، حيث قال في كلمة مقتضبة له عقب استلامه لشهادة العضوية النيابية: “بما أنني قد عدّت اليوم لتوي من السفر خارج البلاد، أُعلمت بأني النائب الأول المنحدر من الولاية ينال شهادة العضوية، أدعو إخواني في ولاية جنوب غرب الصومال إلى استلام شهادات العضوية، وأُبلغت أن سبب امتناعهم من استلام الشهادات يتعلّق بمنع نواب آخرين من الشهادات، لكن النظام والاتفاقيات هي الفيصل بين الجميع…”

وكانت اللجنة الانتخابية الفيدرالية قد أعلنت في الـ 16/مارس/2022م، عزمها على استكمال العملية الانتخابية النيابية في الـ 14/أبريل/2022م، الّذي هو الموعد المحدّد لتأدية أعضاء البرلمان الجديد اليمين الدّستورية، ليتولى بعدها البرلمان تنظيم ما تبقى من الانتخابات، مثل انتخابات رئاسة مجلسي الشيوخ والشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر، وانتخاب الرئيس الصومالي العاشر الّذي يخلف محمد فرماجو المنتهية ولايته في الـ 8/فبراير/2021م!

محرر الأخبار

Read Previous

هرغيسا: ملايين الدولارات هي حصيلة حرائق سوق واهين الرئيسي

Read Next

سعيد دني: من رئيس ولاية إقليمية إلى رئيس الجمهورية (فرص وتحدّيات)

Send this to a friend