إقليم الصومال الغربي .. تفاصيل المواجهات المسلحة بين شرطة الإقليم وحركة الشباب

أعلن المجلس الأمني للإدارة المحلية في إقليم الصومال الغربي بإثيوبيا حسم العملية الأمنية والعسكرية ضد عناصر حركة الشباب المتسللة إلى الإقليم عبر حدوده المتاخمة لمحافظة بكول الواقعة في الجنوب الغربي من الصومال.

وذكر بيان صادر عن المجلس الأمني لإدارة الإقليم بأن القوات الأمنية حاصرت في منطقة هُلهل Hulhul، جميع العناصر المتسللة إلى الإقليم مما أدى إلى قتلهم جميعا سوى عدد محدود تم اعتقالهم أثناء العملية حسبما جاء في البيان.

وأضاف الييان بأنه تم تدمير 13 عربة تابعة للحركة قبل وصولها إلى الهدف، قائلا: “لقد تم إحراق 13 مركبة تابعة لحركة الشباب “الإرهابية”، بالإضافة إلى الاستيلاء على أسلحتهم وأجهزة اتصالاتهم وجميع معدّاتهم، قبل وصولهم إلى هدفهم”.

وأشار مجلس الأمن المحلي في بيانه إلى أن هدف الحركة كان التسلل إلى ولاية أوروميا ومن ثم الانضمام إلى حركة “شين” الإرهابية في الإقليم.

وقال البيان: “إن هدف حركة الشباب الإرهابية كان العبور نحو ولاية أورميا عبر منطقة عيل كري Ceelkare، ومن ثم الانضمام إلى حركة شين الإرهابية”.

وفيما يتعلق بالخسائر الناجمة عن هذه العملية أفاد البيان بأن القوات العسكرية الخاصة بالإقليم قتلت خلال عمليتها العسكرية الممتدة لـ 3 أيام أكثر من 100 عنصر في الحركة، مشيرا إلى أن شعب الإقليم كان له النصيب الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز وحسم العملية العسكرية، وذلك بوقوفهم إلى جانب القوات الخاصة في الولاية.

وكانت عناصر تابعة لحركة الشباب قد تسللت الأربعاء الماضي الـ 20/يوليو_تموز الجاري/2022م، إلى أراضي الإقليم الصومالي الغربي ذات الحكم الذاتي في إثيوبيا، مما أدى إلى وقوع هجمات مسلحة، زعمت الحركة فيها بمقتل 87 عنصرا من شرطة “ليو بوليس” الخاصة في الإقليم وعرضت جانبا من صور تبين مدى الخسائر التي لحقت بالطرف الآخر، غير أنه ليس هناك حتى الآن جهة مستقلة تكشف الحقائق في أرض الواقع.

وعلى صعيد آخر، اتهم محمد عبده تول، محافظ محافظة بكول، شرطة ليو بوليس في إقليم الصومال الغربي بارتكاب عمليات قتل ضدّ مدنيين صوماليين في المناطق الحدودية لمحافظة بكول جراء هذه العملية، مشيرا إلى أنهم كانوا جزءا ممن نزحوا عن تأثير الجفاف في مناطق سكناهم الأصلية.

الجدير بالذّكر، أن هذه العملية من العمليات النادرة التي تنفذها حركة الشباب، إذ يكاد يكون من شبه المعدوم تنفيذها لمثل هذه العمليات في الأراضي الصومالية الخاضعة لإثيوبيا، على عكس عملياتها المكثفة في المقاطعة الصومالية التي تديرها كينيا، مما يبعث على التساؤل لدى المتابعين عن أسباب هذ الهجوم ودلالاته وتوقيته في هذا الوقت الّذي تسعي فيه الحكومة الصومالية الجديدة إلى إقامة شراكة قوية وتعاون وثيق مع دول الجوار ودول المنطقة والإقليم، وذلك في شتى المجالات الأمنية والسياسة والعسكرية والاقتصادية!

محرر الأخبار

Read Previous

بعد مشاركته في قمة “مجموعة شرق أفريقيا” … الرئيس الصومالي يعود إلى البلاد

Read Next

الصومال: أين وصلت جهود معالجة آثار الجفاف في البلاد؟

Send this to a friend