طعنت الحكومة الفيدرالية الصومالية في مصداقية التقرير الّذي أعدته لجنة إيغاد المعنية بتقصي حقائق التصعيد العسكري في الحدود الكينية الصومالية.
وذكر عثمان أبوبكر دبّي وزير الإعلام الصومالي الّذي عقد اليوم الأربعاء مؤتمرا صحفيا في مقديشو بأن اللجنة جانبت الحياد في تقريرها حول أوضاع الحدود بين البلدين، متهما إياها بالانحياز للجانب الكيني الّذي اعتمدت عليه في إعداد تقريرها حسبما جاء في المؤتمر الصحفي للوزير!
وكانت منظمة إيغاد قد قرّرت في قمتها الأخيرة المنعقدة بجيبوتي الشهر الماضي تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الحدود بين الصومال وكينيا وذلك عقب تقديم الصومال مذكرة احتجاج إلى المنظمة تتهم فيها كينيا بتدريب جبهة مسلحة مناوئة للحكومة الصومالية على الأراضي الكينية المتاخمة للحدود الصومالية.
هذا، ويتزامن إصدار التقرير مع وقت تشهد فيه هذه المناطق توترات عسكرية بسبب وقوع قتال عنيف بين القوات الحكومية الموجودة في بلد حاوة وقوات جوبالاند قبل يومين مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من سكان المدينة.
يذكر أن لجنة إيغاد لتقصي حقائق الحدود بين البلدين أشارت في تقريرها الّذي لم ينشر بعد إلى أنه لا يوجد أدلة كافية لإثبات التدخلات الكينية في الصومال، وهو ما لم تستسيغه الحكومة الصومالية التي عبّرت عن أسفها إزا هذه النتائج على لسان وزير إعلامها السيد عثمان أبوبكر دبّي.
