نشرت وكالة أي بي للأخبار بأن القوات الأمريكية كملت يوم أمس الأحد 17/يناير/2021م، انسحابها من الصومال تنفيذا لقرار دونالد ترامب القاضي بسحب القوات الأمريكية من الصومال منتصف شهر يناير الجاري.
ويرى بعض الخبراء العسكريين أن سحب القوات الأمريكية يتزامن مع وقت عصيب في الصومال، إذ إن البلاد مقبلة على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في وقت طوّرت فيها حركة الشباب مهاراتها في صنع المتفجرات، وضاعفت من هجماتها في مواقع بالعاصمة مقديشو والمناطق الأخرى في البلاد.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أرسلت إلى الصومال في 2013م، 700 جندي أمريكي ليدرّبوا 3 آلاف من الجيش الصومالي، غير أنهم استطاعوا خلال هذه الفترة تدريب ما يقارب 1100 جندي صومالي منهم فرقة عسكرية خاصة تابعة للجيش الصومالي تعرف بالصاعقة “دنب”.
ووفقا لمصادر إخبارية متعدّدة فإن القوات الأمريكية سيتم نقلها إلى دول أخرى في شرق أفريقيا – خاصة إلى كينيا وجيبوتي- ليراقبوا الوضع هناك.
يذكر أن دراسة أمريكية حول القوات الصومالية أشارت إلى أنه لم يتم حتى الآن إعداد الجيش الصومالي وتأهيله لتولي مسؤولياته الأمنية في البلاد بالقضاء على حركة الشباب التي تضم في صفوفها قوة عسكرية تتراوح ما بين 5 آلاف إلى 10 آلاف مقاتل، مما يؤكّد مخاوف البعض من إمكانية تأثير سحب القوات الأمريكية من الصومال على العملية الأمنية والسياسية الهشة في البلاد.