اعترفت روسيا أمس الأحد بأن الأسد وعائلته في العاصمة موسكو، وفق التلفزيون الرسمي الذي قال إن روسيا منحته اللجوء لأسباب إنسانية.
يأتي ذلك بعدما أسقطت المعارضة السورية نظام بشار الأسد مع دخولها خلال ساعات فجر أمس الأحد إلى العاصمة دمشق وسيطرتها عليها بمعارك محدودة، بعد ساعات من بسط سيطرتها على مدينة حمص، كما واصلت طريقها نحو اللاذقية حيث سيطرت على مدينة جبلة في المحافظة، إلى جانب سيطرتها على منبج بريف حلب التي كانت تحت سيطرة الفصائل الكردية.
سياسيا، رحبت دول عدة بسقوط نظام الأسد من بينها بريطانيا وكندا، كما رحب بذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوضية الأوروبية، أما الولايات المتحدة فدعت إلى محاسبة الأسد، كما قالت إنها تجري اتصالات مع المعارضة لضمان سلامة قواتها في سوريا ومنع استفادة تنظيم الدولة الإسلامية من الأوضاع الحالية.
من جهته استغل الاجتلال الأوضاع الجارية في سوريا وقصف أمس الأحد 100 موقع في سوريا، كما احتل منطقة جبل الشيخ المحاذية لهضبة الجولان، وقالت قناة تابعة للاحتلال إن الاحتلال سيواصل استهداف منشآت عسكرية بسوريا خشية وقوعها بيد المعارضة.
المصدر: الجزيرة