صرح الدكتور وليام روتو، الرئيس الكيني، بأنه يسعى مع نظيره الأوغندي يويري موسفيني، إلى الجمع بين السيد حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وآبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، في لقاء لتخفيف حدة التوتر في المنطقة.
وقال الرئيس الكينية وليام روتو، خلال خطابه في القمة ال ٢٤ لرؤساء مجموعة شرق أفريقيا الاقتصادية المنعقد في مدينة عروشا التنزانية: “نخطط أنا، والرئيس موسفيني، وأخي حسن شيخ محمود، وآبي أحمد، أن مجتمع لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. لأن أمن الصومال يساهم في استقرار المنطقة”.
هذا، ولم تعلق الحكومة الفيدرالية الصومالية على تصريحات الرئيس الكينية وليام روتو، لكنها أكدت مرارا وتكرارا أن الطريق الوحيد للتفاوض مع إثيوبيا، هو إلغاء “أديس أبابا” المذكرة التفاهم غير القانونية بشأن المنقذ البحري، والموقعة بين آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، وموسى بيحي أحمد الرئيس السابق لإدارة صوماليلاند الانفصالية وذلك في ال١/يناير_ كانون الثاني/٢٠٢٤م.