نفى السيد الدّكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، المزاعم التي تتهمه بمحاولة التّمديد الإداري، مشيرا إلى أنه رفض في ولايته الرئاسية الأولى تمديدا اتفقت عليه مجالس الدّولة الصومالية آنذاك.
وأضاف بأنه انسحب عن المنافسة الرّئاسية في الجولة الثالثة من الانتخابات، مما يدلّ على بعده عن محاولات التمديد الإداري التي تتهم بإدارته.
وأشار السيد الرئيس إلى أن الوقت المتاح حاليا، كاف لإجراء انتخابات صوت واحد لشخص واحد، مؤكّدا أن حكومته تسعى لإتاحة الفرصة للمواطنين في الإدلال بأصواتهم لاختيار ممثليهم في السلطة.
يأتي ذلك خلال خطاب ألقاه السيد الرّئيس أمس الجمعة في مسجد الشهداء بالقصر الرئاسي في العاصمة الصومالية “مقديشو”.
كما أن هذه التصريحات تأتي عقب مصادقة المجلس الوزاري الصومالي على قانون الانتخابات الّذي تتطلع فيه حكومة “مصلحة وطنية”، إلى تحقيق تطلعات الصومال منذ فترة طويلة في إجراء انتخابات مباشرة عامة تعيد السلطة إلى الشعب وتقضي على التمثيل الحصري السائد الآن في المجالس الحكومية الصومالية.
يذكر أن الصومال أخفقت في موسمين انتخابيين سابقين هما 2016 و2020م، إجراء انتخابات عامة في البلاد، فيما تسعى الحكومة الحالية إلى إجرائها في الموسم الانتخابي المقبل، على الرّغم من الانتقادات الموجهة إليها من قبل الشركاء السياسيين الآخرين.