يولي كلّ من السيد علي غودلاوي حسين، رئيس ولاية هيرشبيلي ونائبه يوسف أحمد هغر (دباغيد) اهتماما كبيرا بإعداد القوات التي ستشارك في المرحلة الثانية من العمليات العسكرية ضد “الشباب”.
ومن المقرر حشد هذه القوات في محافظتي شبيلي الوسظى وهيران، حيث لا تزال عناصر “الشباب” في بعض أجزاء المحافظتين اللتين تتكوّن منهما الولاية.
وأجرت إدارة هيرشبيلي، اجتماعات خاصة مع زعماء العشائر وضباط الجيش واتّفقوا على ضرورة إعداد شباب للمشاركة في الحرب على “الشباب”.
هذا، وتطمح إدارة هيرشبيلي إلى دمج المليشيات المحلية المعروفة باسم “معويسلي” بالجيش الوطني عبر التعاون مع الحكومة الفيدرالية، إذ إن هذه المليشيات لعبت دورا نشيطا في المرحلة الأولى من الحرب العسكرية التي خاضتها القوات الصومالية ضد “الشباب” في ولاية هيرشبيلي وسط الصومال.