انطلق قبل يومين في العاصمة الصومالية، انتفاضة أطلق عليها منظموها اسم “إما النّصر وإما الشهادة” لدعم العمليات العسكرية ضدّ “الشباب” والجارية في معظم مناطق البلاد وخاصة في ولايتي هيرشبيلي وغلمذغ وسط الصومال.
ويتقدّم هذه الانتفاضة مسؤولون حكوميون على المستويين الفيدرالي والولائي، وشعراء وأدباء، وشبان، فضلا عن بقية مختلف شرائح المجتمع الصومالي.
وصرّح بعض المشاركين في هذه الانتفاضة عن هدفها المتمثل في إظهار الدّعم والوقوف إلى جانب القوات المتحالفة في حربها على “الشباب”، والتي استطاعت استعادة العديد من المناطق في ولايتي هيرشبيلي وغلمذغ وسط الصومال منذ إعلان الحكومة الفيدرالية الصومالية الحرب على الحركة في العام الماضي 2022م.
هذا، وتجوب في شوارع العاصمة “مقديشو” سيارات زخرفت عليها صور المسؤولين وضباط الجيش، إلى جانب شعار الانتفاضة “إما النّصر وإما الشهادة” مزوّدة بمكبرّات للصوت.
الجدير بالذّكر أن الرئيس الصومالي السيد الدّكتور حسن شيخ محمود، انتقل بشكل مؤقت منذ ما يزيد على شهر، إلى مدينة “طوسمريب” حاضرة محافظة غلمذغ، للإشراف على العمليات العسكرية ضدّ الشباب، ورفع معنويات الجيش الصومالي، وإظهار مدى التزامه بالقضاء على “الشباب”.