وصل السيد سامح شكري – وزير الخارجية المصري- صباح اليوم الاثنين إلى سوريا في زيارة هي الأولى إلى دمشق منذ أكثر من عقد، لنقل رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد فيها تضامن مصر مع سوريا واستعدادها لمواصلة دعم السوريين بمواجهة آثار الزلزال.
بدوره، شكر الرئيس الأسد الّذي استقبل وزير خارجية مصر، جمهورية مصر العربية لما قدمته من مساعدات لدعم جهود الحكومة السورية في إغاثة المتضررين من الزلزال، وأكّد أنّ سورية حريصة أيضاً على العلاقات التي تربطها مع مصر، مشيراً إلى أنّه يجب النظر دائماً إلى العلاقات السورية المصرية من منظور عام وفي إطار السياق الطبيعي والتاريخي لهذه العلاقات.
واعتبر الرئيس الأسد أنّ العمل لتحسين العلاقات بين الدول العربية بشكل ثنائي هو الأساس لتحسين الوضع العربي بشكل عام.
وتأتي زيارة السيد سامح شكري لسوريا على أعقاب كارثة الزّلزال التي ضربت سوريا وتركيا، وحمّلت بعض الدول على مراجعة طريقة تعاملها مع النظام السوري، فكانت زيارة الرئس السوري بشار الأسد إلى سلطنة في الـ 20/فبراير_شباط/2023م، بعد أكثر من عقد كامل من المقاطعة العربية لسوريا.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يصل السيد سامح شكري، وزير خارجية مصر، إلى أنقرة لنفس الغرض، على الرغم من فتور العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ 2013م، في حين كانت آخر زيارة لوزير خارجية مصري إلى تركيا في عام 2016م، عند تسليم شكري رئاسة تركيا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في ظل القطيعة الدّبلوماسية بينهما.