تسلّم السيد يوسف حسين جمعالي (مدالي) المحافظ الجديد لمحافظة بنادر، وعمدة العاصمة مقديشو مهامه الإدراية بشكل رسمي البارحة من سلفه السيد عمر محمود محمد (عمر فلش) الّذي شغل هذا المنصب منذ أغسطس 2019م!
تم هذا، خلال مناسبة عظيمة أقيمت البارحة في العاصمة مقديشو، حضرها مسؤولون كبار في الحكومة الفيدرالية أبرزهم السيد صالح حوش نائب رئيس الوزراء، والسيد أحمد معلم فقي وزير الشؤون الدّاخلية والمصالحة في الحكومة الفيدرالية، وجمع غفير من أعضاء إدارة محافظة بنادر وبعض شرائح المجتمع المدني.
وفي كلمة له به بهذه المناسبة، تعهّد الرئيس الجديد لبلدية مقديشو بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية والمشاركة في العمليات الأمنية ضد حركة الشباب والعصابات المسلحة الأخرى المهدّدة بأمن العاصمة مقديشو.
وقال السيد يوسف في خطابه للجمهور: “سأعمل على مساعدة الأجهزة الأمنية، حيث إن التعاون بين الشعب والحكومة وتأهبهما الدائم، أساس أمن الوطن. سأعمل على تذليل العقبات وتجاوز التحديات الأمنية لدحر “الإرهاب” والجماعات الأخرى المخلة بالأمن مثل “أطفال الشوارع” الّذين يتراشقون بالحجارة ويهددون المجتمع”.
ودعا السيد يوسف مدالي سكان العاصمة مقديشو إلى تعزيز تعاونهم مع إدارة محافظة بنادر التي تقع فيها العاصمة الصومالية مقديشو.
وكان الرئيس الصومالي السيد حسن شيخ محمود، قد عيّن السيد شيخ يوسف حسين جمعالي (مدالي) في الـ 7/سبتمبر_أيلول/2022م، رئيسا جديدا لبلدية مقديشو، تقديرا لاقتراح وزارة الداخلية الصومالية، وانطلاقا من خبراته وتجاربه السابقة في هذا المجال، حيث كان السيد يوسف مدالي آخر محافظ لمحافظة بنادر (2015 _ 2017م)، في الولاية الرئاسية الأولى للرئيس الحالي السيد حسن شيخ محمود.
هذا، ويأتي خطاب السيد يوسف مدالي في وقت تخوض فيه الحكومة الفيدرالية وبعض القبائل القاطنة في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد، حربا شاملة ضدّ حركة الشباب، كجزء من الخطة الأمنية لحكومة “المصلحة الوطنية” التي تجعل القضايا الأمنية والإنسانية في أولى أولوياتها لهذه المرحلة.
