تشارك الصومال في لوساكا الزامبية بالاجتماع السنوي الـ 41 للملجس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، متمثلة في وفد وزاري يقوده السيد بلل محمد عثمان وزير الدولة للشؤون الخارجية والقائم بأعمال وزير الخارجية الصومالي.
وفي كلمته، أمام المؤتمر، عبّر السيد بلل عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر، كما كشف الكثير عما حققته الصومال من إنجازات في مجالات إعادة بناء الدولة والأمن والاقتصاد وتعزيز العلاقات مع العالم الخارجي وخاصة مع الدول الإفريقية.
وأطلع السيد الوزير المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي على أهمية رفع حظر الأسلحة المفروضة على الصومال في جهود استلام القوات الوطنية الصومالية لكامل المسؤوليات الأمنية من القوات الإفريقية العاملة في الصومال تحت لواء الأميصوم سابقا، الأتميس حاليا.
وعلى صعيد آخر، أجرى السيد الوزير اجتماعات هامشية وجانبية مع المسؤولين القادمين من الدّول الإفريقية الأخرى بهدف تعزيز العلاقات الصومالية الخارجية.
وفي هذا الصدد التقى السيد بلل بكل من كُواكو أمبراتووم ساربونغ – نائب وزير خارجية عانا، والدّكتور محمدو تانغرام -وزير خارجية غامبيا، بشكل منفرد، وبحث معهما سبل تعزيز علاقات التعاون بين الطرفين.

وفي السياق ذاته، التقى السيد بلل بديميكي ميكونين نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إثيوبيا على هامش الدّورة العادية الـ 41 للمجلس التنفيذي لدول الاتحاد الإفريقي.
وناقش المسؤولان في لقائهما المصالح ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين وقضايا الأمن والسلام في منطقة القرن الإفريقي، مشدّدين على ضرورة تكثيف جهود البلدين، وخاصة فيما يتعلق بمكافحة ما يسمى بالإرهاب، وفق ما نشره موقع فانا الإثيوبي القريب من الدّوائر الحكومية.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الجديد للصومال السيد حسن شيخ محمود يحمل شعار “صومال متصالح مع نفسه ومع العالم”، لذا تشهد الشهور الأولى من حكمه حركة دؤوبة لإصلاح السياسة الخارجية الصومالية التي تضررت كثيرا في عهد النظام السابق، مما أدى إلى أن يقوم السيد الرئيس منذ إعادة انتخابه في الـ 15/مايو_أيار/2022م، بـ 4 رحلات خارجية توجه بها إلى كل من: أبوظبي، أنقرة، أسمرة، نيروبي، ومن المتوقع أن يصل إلى كل من أديس أبابا وجيبوتي في زيارات مقبلة ومتفرّقة.
