فازت النّائبة سريدة محمد عبدالله مرّة أخرى بالمقعد النيابي الموسوم بـ 154، عقب انسحاب منافستها نصيحة محمد يوسف من السباق، وبالتالي أتاح ذلك للنائبة المنحدرة من ولاية جنوب غرب الصومال الحصول على جميع أصوات الناخبين.
وتأتي إعادة انتخابات هذا المقعد، بعدما طالبت اللجنة الانتخابية الفيدرالية بإعادتها لكون المسابقة السابقة قد خالفت الإجراءات الانتخابية المتفق عليها، -حسب حجة اللجنة- حيث تسابق مع النّائبة سريدة أول الأمر على هذا المقعد، فتاة لم تبلغ السن القانونية التي تؤهلها لخوض هذه المنافسة.
وكان المقعد النيابي الموسوم بـ 154 من ضمن 4 مقاعد نيابية علّقت اللجنة الانتخابية الفيدرالية نتيجتها بحجّة مخالفتها للنظم واللوائح الانتخابية المتفق عليها، غير أنها قررت مؤخرا بصحة نتيجة مقعدين منحدرين من جنوب غرب الصومال من المقاعد الـ 4، فيما قررت إعادة انتخابات المقعدين الآخرين، أحدهما 154 المنحدر من الولاية الّذي أعيد التنافس عليه اليوم الخميس في مدينة بيدوة، والآخر 086 المنحدر من ولاية هيرشبيلي الّذي فاز بها سابقا فهد ياسين حاج طاهر الرئيس السابق لجهاز المخابرات والأمن الوطني، لكن اللجنة الانتخابية الفيدرالية أوقفت نتيجته وأمرت بإعادة انتخاباته بسبب مخالفته للإجراءات وحصولها على شكاوى من العشيرة والمرشحين أصحاب المقعد، مما دفع فهد ياسين إلى رفع دعوى قضائية ضدّ اللجنة إلى المحكمة العليا التي قررت أمس الأربعاء بعدم اختصاصها بالنظر في مثل هذه المنازعات الناجمة عن القرارات الإدارية المنظمة للانتخابات النيابية غير المباشرة.