اندلعت اشتباكات مسلّحة بمدينة دينسور في محافظة باي التابعة لولاية جنوب غرب الصومال بين مقاتلي حركة الشباب والقوات الإثيوبية العاملة في الصومال ضمن بعثة قوات حفظ السلام الانتقالية المعروفة بأتميس (ATMIS)، وذلك عقب هجوم بقذائف الهاون على بعض القواعد العسكرية الإثيوبية في المدينة.
ووفقا لمصادر مختلفة، فقد تسبّبت هذه المواجهات بسقوط قتلى وجرحى في كلا الجانبين وتأثيرات لبعض السكان المحلّيين الّذين طالتهم رصاص طائشة!
وتحمّلت حركة الشباب مسؤولية هذه الهجمات، حيث جاء في بيان للحركة نشرته وسائل إعلام تابعة لها بأن الحركة شنت هجوما بالقذائف على القواعد العسكرية الإثيوبيه أعقبه معارك عنيفة دارت بين الطرفين بعد خروج القوات الإثيوبية من ثكناتها العسكرية.
وعلى صعيد آخر، تفيد الأنباء الواردة من مدينة دينسور بتعرّض مدد في طريقه للقوات الإثيوبية لكمين نصبته حركة الشباب في الطريق، غير أنه لم ترد حتى الآن حجم الخسائر الناجمة عنه.
هذا، ولم تعلّق إدارة جنوب غرب الصومال وقيادة القوات الإثيوبية وقوات الأتميس التي تتبعها على هذه الحادثة وعلى مزاعم حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تبنت مسؤولية هذه الهجمات.
يذكر أن هذا الهجوم هو الثاني من نوعه تتعرّض له القوات الإثيوبية في دينسور، منذ أقلّ من شهر، حيث تعرّضت قافلة عسكرية إثيوبية في أواخر مارس الماضي 2022م، بضواحي مدينة دينسور لتفجير أوقع خسائر في صفوفها لخصتها حركة الشباب بمقتل 3 من القوات الإثيوبية وإصابة 4 آخرين بجروح.