بدأت اللجنة الانتخابية الفيدرالية اليوم السبت في العاصمة مقديشو بتوزيع شهادات العضوية النيابية على النواب الّذين فازوا بالسباق نحو المقاعد البرلمانية في مجلسي الشيوخ والشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.
وأصبح النائب محمد علي عمر (عانانوغ)، الّذي يُشغل المقعد النيابي الموسوم بـ 108، والمنتخب في مدينة كسمايو الحاضرة المؤقتة لجوبالاند، أول نائب ينال الشهادة الرسمية للعضوية في البرلمان الفيدرالي الحادي عشر.
كما وزعت اللجنة الشهادات على نواب مثل مصطفى شيخ علي طحلو، صاحب المقعد النيابي 049، ومحمد نور أبوبكر (شريف مصطفى) الّذي يشغل المقعد الموسوم بـ: 265، ومحمد عمر عيموي صاحب مقعد 005، والسينوتار عبده أحمد طحلو (طغطير)، عضو مجلس الشيوخ المنحدر من غلمذغ، ويوسف غيللي أغاس (طغي) صاحب مقعد 026، ومحمد عبده حير مارييي الّذي يُشغل المقعد النيابي الموسوم بـ 225، ومحمد هارون عبدالله، صاحب مقعد 208، وعبدالسلام حاج أحمد طبنعد، صاحب مقعد 038، وأكبر النواب المنتخبين حتى الآن سنا، مما يرجح احتمالية كونه الرئيس المؤقت للبرلمان القادم إلى حين اكتمال انتخاب رئاسة البرلمان.
وعلى صعيد آخر، اعترضت ولايتا هيرشبيلي وجنوب غرب الصومال على قرار اللجنة الانتخابية الفيدرالية القاضي بتعليق إعلان النتيجة الرسمية لـ 4 مقاعد نيابية منحدرة من هاتين الولايتين للتأكّد على صحة الإجراءات المتبعة في انتخاباتها، حسب تصريحات اللجنة الانتخابية الفيدرالية، من بينها المقعد النيابي الموسوم بـ 086، الّذي فاز به فهد طاهر أحمد مستشار الأمن القومي للرئيس المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو.
وكانت اللجنة الانتخابية الفيدرالية قد أصدرت في الـ 16/مارس/2022م، جدولا لاستكمال العملية الانتخابية النيابية، بموجبه يؤدّي أعضاؤ البرلمان الجديد اليمين الدّستورية في الـ 14/أبريل- نيسان الجاري/2022م.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن كلّ من ولايتي هيرشبيلي وجوبالاند لم تكملا بعد انتخاب ممثليهما في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم، وتحيط خلافات سياسية عميقة ومتجذرة حول إدارة انتخابات المقاعد النيابية الـ 16 في غيذو، ومكان انعقادها، طالما أعلنت إدارة جوبالاند عجزها عن إجراء هذه الانتخابات في دائرتها الانتخابية الثانية “غربهاري” بسبب وقوعها خارج سيطرة الولاية!