يبدو أن الجفاف الّذي ضرب معظم المناطق الصومالية في القرن الإفريقي قد توسعت دائرة تأثيراته السلبية، حيث أعلنت إدارة إقليم الصومال الغربي الخاضع للسيطرة الإثيوبية، أن الجفاف قد تسبب بإغلاق عدد واسع من المدارس في هذا الإقليم.
في حديثه لإذاعة الفي أو إي (VOA)، أعرب السيد عبدالقاد محمد شكري نائب وزير التعليم في الولاية الصومالية بإثيوبيا عن قلقه إزاء الأوضاع الصعبة التي يواجهها قطاع التعليم في الولاية بسبب الجفاف الّذي أدّى إلى إغلاق 244 مدرسة في مختلف محافظات الولاية ومدنها بينما تشرف حوالي 780 مدرسة أخرى على الإغلاق بسبب نزوح آلاف الطلاب عن منازلهم للهروب من تأثير الجفاف.
وقال السيد شكري: “لقد أثّر الجفاف على 11 محافظة و78 مدينة. يواجه قطاع التعليم في الولاية تحدّيات كبيرة، حيث أثر الجفاف بشكل مباشر على 1204 طالبا بسبب إغلاق 244 مدرسة في الولاية، بينما تُشرف 780 مدرسة على الإغلاق. إن الحاجة الأساسية حاليا هي توطين النازحين لإعادة فتح المؤسسات التعليمية”.
وعلى صعيد آخر، التقى السيد عبدالعزيز لفتاغرين رئيس ولاية جنوب غرب الصومال اليوم السبت بمدينة بيدوة ببعض علماء الولاية ورجال أعمالها لبحث سبل مساعدة المتضررين من الجفاف في الولاية التي يعتمد معظم سكانها على الزراعة وتربية الحيوانات!
وقال بيان صادر عن ولاية جنوب غرب الصومال، إن “رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين، عقد اجتماعا مع علماء دين ورجال أعمال في بيدوة لبحث المساعدات الإنسانية للمتضررين بالجفاف“.
ويأتي اجتماع لفتاغرين بأعيان الولاية في إطار المساعي البطيئة الجارية لاستجابة الأوضاع الإنسانية الناجمة عن موجات الجفاف التي ضربت البلاد، بسبب انحباس المطر لـ 3 مواسم متتالية مع احتمال كبير لانحباسه في موسم رابع، مما سيعقّد – لاقدّر الله- الحالات الإنسانية في هذه المناطق المتضرّرة بالجفاف.
