لقي 6 من ضباط الجيش الصومالي مصرعهم مساء يوم أمس الأربعاء في منطقة عاغفرولي القريبة من قرية بلي هود الواقعة بين بلانبللي وغريعيل، أثناء عودتهم من عمليات عسكرية في غريعيل.
ويأتي مقتل الضباط بعد تعرضهم لهجوم مباغت على شكل كمين نصبته جهة مجهولة في منطقة الغابات الواقعة بين مدينتي غريعيل وبلانبللي في محافظة غلغذود.
لم يتم بعد معرفة الجهة المسؤولة عن الهجوم الوحشي ضد ضباط الجيش الصومالي، كما لم تتبنى أي جهة حتى الآن مسؤولية هذا الهجوم، غير أن أصابع الاتهام موجّهة إلى مليشيات قبلية في المنطقة لعدّة قرائن تقود إلى هذا التفسير.
فالمنطقة التي وقع فيها الهجوم كانت في الأيام الماضية مسرحا لمعارك قبلية مسلّحة بين القبائل القاطنة في غلمذغ، كما أن ضباط الجيش الـ 6 المقتولين ينتمون جميعهم إلى إحدى العشيرتين المتعاركتين في المنطقة.
وفي خطوة أولية لتعقب المجرمين قام الفيلق 21 من القوات المسلحة والمتمركزة في غلمذغ بعمليات تمشيط حول محيط مسرح الجريمة مما مكّن من إنقاذ ضابطين كانا في عداد المفقودين، وهما: ملازم أول قلب إنطاتاغ، والرائد عيرو محمد فارح واعتقال أحد المليشيات المتهمة بتنفيذ الهجوم، كما أفاد بذلك أنس عبده معلّم رئيس بلدية غريعيل التابعة لمحافظة غلغذود.
وقد لقيت هذه الحادثة استنكار مختلف شرائح المجتمع الصومالي وتنديدها، كما طالبت قيادات المجتمع بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لأجل القصاص منهم.
يذكر أن أسماء الضباط المقتولين في الحادثة هي كالتالي:
- ملازم أوّل فارح جامع عولاد
- النقيب شريف عرّو محمد
- الرائد غانغول حلني
- النقيب سعيد حسن فلي
- الرائد طغوقول يوسف
- الرائد عبده غوني غونا

المصدر: مستقبل راديو