وزارة الأمن الداخلي: ما حدث اليوم في مقديشو يعتبر تهديدا أمنيا

وصف السيد حسن حندبي جمعالي وزير الأمن الداخلي المظاهرات التي شهدتها مدينة مقديشو يوم أمس الثلاثاء بخطوة تصعيدية ضدّ الأمن، نفّذها جماعة من المسلحين السذج تم حشدهم في الشوارع.

وقال السيد حندبي متحدّثا لوسائل إعلام حكومية: “التظاهر أمر معروف، وهو عبارة عن مجموعة من المحتجين السلميين يتظاهرون للتعبير عن مواقفهم على علم من الحكومة ليتم تأمين أنفسهم، والتصدي لما قد يصدر عن بعضهم من تصرفات مخلة بالأمن، لكن ما حدث اليوم، كان عبارة عن حشد مسلحين سذج في الشوارع، وهذا يعتبر حربا على الأمن، تتحمل الجهة المسؤولة عن تنظيمه وتحضيره مسؤولية ما أسفر عن هذا الفعل الشنيع من حالات قتل وإصابات”

وأشار السيد الوزير في حديثه إلى أنه من المؤسف جدّا أن يتورط سياسيون ومسؤولون كبار يقبع بعضهم في الفنادق، بمثل هذه الأمور التي تهدّد أمن العاصمة مقديشو، معلنا أن أمن المجتمع والحفاظ على سلامته مسؤولية جماعية مشتركة ولا يليق بمن في مستواهم تنظيم ما يخلّ بالأمن ويذكي الصراعات والنزاعات المسلحة.

وتعهّد السيد حسن حندبي في ختام حديثه على أن المؤسسات الأمنية ستؤدي واجباتها الأمنية حيال مواجهة الممارسات المخلة بالأمن العام والخاص.

وعلى صعيد آخر، دعا عمر فلش رئيس بلدية مقديشو إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر والأناة خلال الاستعداد للانتخابات، مشيرا إلى أن عصر “السياسة القائمة على قوة السلاح قد ولّى، وأنه آن الأوان لممارسة سياسة علمية سلمية تضمن المنافسة الشريفة وتتكفل بحرية اختيار قائدك المفضل عبر صناديق الاقتراع“، موضّحا أن التهديد بإخلال الأمن والعودة إلى مرحلة الحرب الأهلية سيمفونية قديمة عفا عليها الزمن وغير مناسبة في الوقت الحاضر.

الجدير بالذكر أن أحياءً بالعاصمة مقديشو شهدت يوم أمس الثلاثاء مظاهرات مناهضة للحكومة الفيدرالية تحوّلت فيما بعد إلى أعمال شغب، عقب تبادل لإطلاق نار أدّى إلى إصابة 4 من المتظاهرين تم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة مقديشو.

مستقبل ميديا

 

محرر الأخبار

Read Previous

وسائل إعلام كينية: نشر قوات من الجيش الصومالي في الحدود بين البلدين

Read Next

مصادر إخبارية: لقاء مرتقب في نيروبي بين قادة ولايتي بونتلاند وجوبالاند ومجلس اتحاد المرشحين

Send this to a friend