تفيد الأنباء الواردة من مدينة مهداي بمحافظة شبيلي الوسطى بتعرّض قواعد عسكرية تابعة للقوات البورندية المتواجدة هناك لهجوم بقذائف الهاون استهدفت هذه القواعد بعد أيام من هجوم عيل برف العنيف الّذي استهدف القوات البورندية العاملة ضمن بعثة قوات حفظ السلام الانتقالية في الصومال المعروفة اختصار باسم “أتميس ATMIS”.
وتضيف الأنباء بأن القوات البورندية من جانبها، ردّت على القذائف التي سقطت في محيط قواعدها العسكرية المتاخمة لمدينة مهداي، كما قامت هذه القوات -أيضا- بتنفيذ عمليات أمنية واسعة في القرى والأحياء القريبة من قواعدها العسكرية في هذه المنطقة، حيث أفاد شهود عيان بأن القوات الإفريقية تقوم بعمليات تمشيط في الأحياء القريبة من هذه القواعد، بحثا عن المتورّطين في الهجمات ضدّها.
وتشير التقارير إلى أن بعض سكان هذه المناطق بدؤوا بالنزوح من منازلهم تحسبا لأي تصعيد عسكري قد يتطوّر إلى مواجهات مسلحة تتسبب بكثير من الخسائر للشعب البريء المتواجد هناك.
من جانبه دعا مجلس الأمن الدّولي الحكومة الفيدرالية الصومالية وبعثة الاتّحاد الإفريقي إلى العمل معا والتعاون في التصدّي لهجمات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وذكر مجلس الأمن -الّذي ندّد في بيانه هجوم القاعدة العسكرية البورندية في عيل برف- بضرورة الحفاظ على الإنجازات التي تم تحقيقها خلال العمليات الأمنية المشتركة منذ انطلاق عملية حفظ السلام الإفريقية في الصومال (الأميصوم سابقا، والأتميس لاحقا)، في 2007 وحتى الآن 2022م!
الجدير باالذّكر أن مسؤولا بورنديا أفاد بأن حجم الخسائر الناجمة عن هجوم عيل برف في الـ 3/مايو/2022م، يصل إلى مقتل 30 جنديا من القوات البورندية وإصابة 22 آخرين، بينما ذكرت حركة الشباب -التي تبنت مسؤولية هذا الهجوم- بأنها قتلت حوالي 173 جنديا وإصابة عدد آخر، إلى جانب سيطرتها على معسكر عيل برف الّذي نشرت بعض صوره على المواقع الإعلامية التابعة لها.