موسكو: السفير الصومالي الجديد يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس بوتين

استلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوراق اعتماد السفير الصومالي الجديد لدى موسكو السيد حسن عبده داود.

وفي مناسبة أقيمت في الكرملين الروسي، ألقى الرئيس بوتين خطابا أمام ٢١ من السفراء الجدد الذين ابتعثتهم دولهم إلى روسيا من بينهم السفير حسن عبده داود الذي سيمثل الصومال في روسيا.

خلال خطابه المقتضب، تمنى الرئيس بوتين للصومال إحراز نصر في معركتها ضد ما سماه “بالإرهاب والتطرف”، والتوفيق في جهودها الرامية إلى الحفاظ على وحدة أراضيها.

هذا، وسيقوم حسن عبده داوود بالعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ولا سيما في مجال العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والتعليمية والصحية والتجارية والعسكرية.

وتعد روسيا من الدول الأوائل التي أقامت علاقات قوية ومتينة مع الصومال منذ استقلالها في ستينات القرن الماضي، حيث وقع البلدان في يونيو ١٩٦١م اتفاقية في التعاون الثقافي، بينما وقعا في ١٩٦٢م، أول تحالف عسكري بينهما، إلى جانب تقديم الاتحاد السوفيتي في الوقت ذاته قروضا تمويلية بقيمة ٣٢ مليون دولار لتطوير الجيش الوطني الصومالي وزيادة حجمه العسكري.

وصلت العلاقات الصومالية السوفييتية إلى ذروتها في الفترة ما بين ١٩٦٩ إلى ١٩٧٨م، عندما انحازت الحكومة العسكرية الصومالية السابقة بشكل كامل وواضح للمنظومة الشرقية، وتوجه النظام العسكري في الصومال نحو اتجاه اليسار الشيوعي، فأممت أغلب الشركات العاملة بالصومال ووقعت معاهدة صداقة بين الدولتين في يونيو ١٩٧٤م.

غير أن هذه العلاقات تراجعت وتدهورت مع وصول منغيستو هايلي ماريام إلى حكم إثيوبيا، وتصاعدت حدة الخلافات الحدودية بين الصومال وإثيوبيا، ونتيجة لذلك فقد تأزمت العلاقات بين الصومال والاتحاد السوفييتي الذي وقف إلى جانب إثيوبيا في النزاع الحدودي المسلح بين البلدين، مما أدى إلى قطيعة دائمة بين البلدين استمرت في الفترة ما بين ١٩٧٨ إلى ٢٠١٦م، عندما استأنف البلدان علاقاتهما الدبلوماسية بعد انقطاع دام لأكثر من ٣ عقود.

محرر الأخبار

Read Previous

بعد وصوله إلى الدوحة .. فرماجو يلتقي بأمير قطر

Read Next

جهاز المخابرات الصومالي: “مقتل ١٢ من مقاتلي حركة الشباب في مقديشو”

Send this to a friend