لقي على الأقل شخص واحد حتفه، وأصيب آخرون بجروح في اشتباكات عشائرية شهدتها اليوم الأحد مدينة لوق بمحافظة لوق في ولاية جوبالاند جنوب الصومال.
وتضيف الأنباء الواردة من المدينة بأن شيوخ العشائر نجحوا في إخماد نيران الفتنة قبل استفحالها، حيث حققوا هدنة بوقف إطلاق النار، تفاديا لانهيار اتفاق توصلته الأطراف في وقت سابق.
من جانبهم، أعلن مسؤولو السلطات الأمنية عن سعيهم إلى إلقاء القبض على مثيري الفتنة التي تسببت اليوم باندلاع هذه المعارك التي أسفرت عن خسائر بشرية تشمل القتلى والجرحى.
هذا، وتشهد العديد من المناطق الصومالية بين الفينة والأخرى، اشتباكات عشائرية دموية، تؤدي في بعض الأحيان إلى قطع الأواصر الثقافية والاجتماعية، بين أبناء المجتمع الصومالي، مما يشكل خطرا يهدد وحدة الأمة الصومالية ووجودها وتماسكها، الأمر الذي يحتم على النخب الفكرية والدينية والسياسية والاجتماعية، ابتكار طرق ناجعة للحد من تكرر المواجهات المسلحة العشائرية في ربوع البلاد.