استهدف تفجير في مدينة كسمايو الحاضرة المؤقتة لولاية جوبالاند جنوب الصومال منزل رئيس العمليات بميناء مدينة كسمايو، مما أوقع قتلى وجرحى في صفوف العائلة!
ووفقا للتقارير الواردة من المدينة فإن التفجير أسفر عن مقتل زوجة المسؤول المستهدف الحامل وابنها، وإصابة ابنها الآخر البالغ من العمر حوالي 14 ربيعا، فيما نجا المسؤول المستهدف من هذا الهجوم حسبما أكّده جامع أحمد علي (جوفان) المتحدّث باسم وزارة الأمن في جوبالاند.
وقال جوفان في تصريحات لوسائل إعلام محلّية: “وقع الانفجار في منزل رئيس عمليات ميناء كسمايو، مما أسفر عن مقتل امرأة حامل وابنها وإصابة آخر يبلغ من العمر 14 عاما من نفس العائلة، لكن المسؤول المستهدف نجا دون أن يُصاب بأذى”!
وأضاف جوفان بأن المؤسّسات الأمنية نفّذت عملية أمنية عقب الانفجار، ألقت خلالها القبض على 20 متهما بالتورّط في الهجوم يتم التّحقيق بهم في المدينة من قبل الأجهزة الأمنية التي ضبطت أيضا مزيدا من المتفجّرات في هذه العمليات الأمنية.
لم تتبن أيّ جهة حتى الآن مسؤولية هذا الهجوم، كما أن السلطات المحلّية في جوبالاند لم تحمّل بعد أي جهة مسؤولية هذا الانفجار، لكن غالبا ما تتحمل الحركات الأيديولوجية المسلحة في الصومال مسؤولية هذا النوع من الهجمات.
الجدير بالذّكر أن مدينة كسمايو شهدت في الـ 22/فبراير/2022م، تفجيرا بعبوة ناسفة أودى بحياة داعية صومالي شهير يدعى عبدالناصر حاج أحمد يوسف، وذلك تزامنا مع استضافة المدينة لانتخاب 5 من النواب الّذين يمثلون الولاية في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.