في الذكرى الثالثة لهجوم مجمع ديوست2 بنيروبي .. معلومات جديدة حول التخطيط له

يصادف اليوم السبت الـ 15/يناير/2022م، الذكرى الثالثة لهجوم مجمع ديوست دي 2 بنيروبي العاصمة الكينية، حيث هاجم مسلحون من حركة الشباب المجمع في الـ 15/يناير/2019م، وحتى الـ 16/يناير/2019م، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 27 آخرين، وفق الروايات الرسمية التي صرحت بها السلطات الكينية.

استنفرت كينيا اليوم قواتها الأمنية تحسبا لأي هجمات تستهدف مراسم التأبين المقامة في البلاد بمناسبة الذكرى الثالثة للهجوم الدموي الّذي “لا يفارق ذاكرة الحكومة الكينية”، حسبما صرّح بذلك مسؤول أمني كيني رفيع.

وتزامنا مع الذكرى الثالثة لهذه الهجمات، فقد كشفت المخابرات الكينية عن تفاصيل جديدة حول تخطيط الهجوم وتنفيذه، حيث نقلت صحيفة ذي ستار الكينية عن مسؤولين في المخابرات الكينية قولهم إن حركة الشباب خططت للهجوم، عبر الفيسبوك، طالما كانت تتجنب استخدام الهواتف المحمولة خشية الحصول على أية معلومات حول هذا الهجوم وغيره!

وتفيد المعلومات الاستخبارية بأن القوات الأمنية الكينية عندما داهمت منزل أحد المشتبهين به في هذا الهجوم، وجدنه وهو يستخدم هذا الموقع في الفيسبوك، غير أن hلسلطات الأمنية لم تعرض تفاصيل الموقع ومعلوماته الأساسية.

وأضاف المحققون في حديثهم لصحيفة ذي ستار إن الهجوم الإرهابي على مجمع ديوست دي 2 بنيروبي في الـ 15 يناير/ 2019م، تم التخطيط له على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن المهاجمين فتحوا حسابًا على فيسبوك واستخدموه في تخطيطهم حتى اليوم الأخير من المداهمة، وكانوا يتبادلوا الأفكار فيه حول أفضل الأسلحة لاستخدامها وكيفية استخدامها في تنفيذ المهمة.

الجدير بالذكر أن حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، نفّذت 4 هجمات كبيرة في كينيا منذ دخول قوات الأخيرة إلى الصومال في 2011م، وتشمل هذه التفجيرات: الهجوم على ويست غيت في الـ 21/سبتمبر/2013م، والّذي أسفر عن مقتل 68 شخصا وإصابة آخرين، الهجوم على جامعة غاريسا في الـ 5/أبريل/2015م، والّذي خلف مقتل 148 شخصا وإصابة حوالي 80 آخرين تقريبا، الهجوم على مجمع ديوست دي 2 في الـ 15/يناير/2019م، والذي تسبب بمصرع 22 شخصا وإصابة 27 آخرين، الهجوم على قاعدة عسكرية أمريكية كينية مشتركة بخليج ماندا في الـ 5/يناير/2020م. وإلى جانب هذه الهجمات تنفذ حركة الشباب هجمات تستهدف الحافلات والشاحنات المسافرة في الطريق ما بين نيروبي ومانطيرا، مما يخلف خسائر في الأرواح والمعدات.

محرر الأخبار

Read Previous

الدعم القطري للجماعات “الإيديولوجية”: حقيقته وأهدافه

Read Next

الانتخابات الصومالية .. مرحلة ما بعد تصحيح المسار

Send this to a friend