دعا السيد حمزة عبده برّي، رئيس وزراء الصومال، الشعب الصومالي إلى الابتعاد عن الحيادية في الحرب ضدّ “الشباب”، معللا ذلك بأن محل النزاع بين الطرفين هو حول كينونة الأمة الصومالية ووجودها.
إلى جانب ذلك، أمر رئيس الوزراء الجهات والمؤسسات الحكومية بالمشاركة في العمليات، كما دعا نواب البرلمان إلى التوجه إلى مناطقهم الأصلية لحشد الشعب وتحريض السكان المحليين وتشجيعهم على استعادة المناطق الخاضعة للشباب.
وأوضح السيد حمزة عبده برّي، أن الحكومة الفيدرالية الصومالية جهّزت -خلال الاستعدادات للمرحلة الثانية من العمليات العسكرية- حوالي 10 آلاف جندي، سيكونون جزءًا من العملية العسكرية ضد عناصر “الشباب” في ولايتي غلمدغ وهيرشبيلي، وسط الصومال، معربا عن أمله في القضاء على جيوب “الشباب” المتبقية بهاتين الولايتين خلال فترة وجيزة، ومن ثم الانتقال بعدها إلى ولايتي جوبالاند وجنوب غرب الصومال.
الجدير بالذّكر أن السيد الدّكتور حسن شيخ محمود، وصل مساء أمس السبت إلى مدينة “طوسمريب” حاضرة ولاية غلمذغ، لإدارة ومتابعة العمليات العسكرية ضدّ الشباب، وإشراف الجبهات القتالية حسبما أفادت بذلك الرّئاسة الصومالية في بيان نشرته أمس السبت.