خطاب الرئيس الصومالي .. الحذر من مؤامرات “الشباب” والحث على تنمية البلاد

تحدّث الرئيس الصومالي الدّكتور حسن شيخ محمود في خطابه الموجّه اليوم إلى الشعب الصومالي، عن قضايا عديدة أبرزها الحرب على “الشباب” وبرنامج إعفاء الدّيون عن الصومال.

أشاد الرئيس حسن شيخ محمود بدور القوات الحكومية والمليشيات المحلية المتعاونة في استعادة السيطرة على مدينة “آدم يبال” بمحافظة شبيلي الوسطى في ولاية هيرشبيلي وسط الصومال، والتي كانت تخضع لسيطرة “الشباب” منذ سنوات طويلة.

وثمّن الرئيس -أيضا- بدور قادة الولايتين الإقليميتين (هيرشبيلي وغلمذغ) وسط الصومال في تشجيع القوات المتعاونة ودعمها معنويا وماديا في كل الأوقات والظروف.

كما ألمح الرئيس في خطابه إلى الاستعدادات الجارية في ولايتي جوبالاند وجنوب غرب الصومال لمحاربة حركة الشباب، بالتنسيق مع القوات الحكومية والسكان المحليين.

ودعا الرئيس الصومالي الشعب الصومالي إلى التحلي بالصبر والجلد أثناء المدّة القصيرة المتبقية من اقتلاع “الشباب” حسب قوله، حيث من المتوقع أن ترتكب الحركة خلال هذه المدة بعض الهجمات المتمثلة في تنفيذ التفجيرات وزرع الألغام في الطرقات، كما دعا الرئيس أيضا الشعب إلى أخذ الحيطة والحذر حتى لا يقودهم حسن النية إلى التعامل مع “الشباب” أو الخدمة لهم بدون علم.

وعلى صعيد آخر، تحدّث الرئيس في خطابه عن أعباء الديون المتراكمة على الصومال، وما تسببته من تحدّيات وعقبات أغلقت الباب أمام تنمية البلاد وإعادة تعميرها.

وعلى الرغم من ذلك، فقد ذكر الرئيس أنه لم يبق من استكمال عملية إعفاء الدّيون عن الصومال إلا بضعة شهور، مشيرا إلى أنه سيتم في الأيام القليلة المقبلة طرح بعض التشريعات المعنية بهذه العملية أمام البرلمان الصومالي.

وأضاف الرئيس بأن الصومال ستحصل على مائة مليار دولار أمريكي بعد إعفاء الديون عنها، مما يتيح للحكومة الصومالية استخدام هذه الأموال في “بناء البلاد، وصرفها نحو مشاريع استثمارية ذات عوائد مالية تمثل دخلا اقتصادية يمكننا من قضاء الدّيون، وفي توفير الخدمات الحكومية والاجتماعية من إنشاء لمستشفيات عامة في الولايات الإقليمية وجامعات حكومية مجانية”.

في ختام حديثه، ذكّر الرئيس الشعب بضريبة التغيير وثمنه، مما يحتم عليهم التحلي بالصبر والحلم والأناة، داعيا الجميع إلى الارتقاء عن المنافسات الداخلية الضيقة والاستعداد لخوض منافسة شريفة مع الخارج كجزء لاستعادة هيبتنا وأنفتنا كشعب صومالي أبيّ.

الجدير بالذكر أنه لم يمض على إعادة انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا للصومال سوى 205 يوم، بدءا من عشية إعادة انتخابه في الـ 15/مايو_أيار/2022م، وأعلن الحرب على “الشباب” منذ ذلك اليوم، مما مكّن من القوات الحكومية والمليشيات المحلية في ولايتي هيرشبيلي وغلمذغ وسط الصومال استعادة العديد من المناطق التي كانت تسيطر عليها الحركة منذ أكثر من 10 سنوات، كانت آخرها مدينة آدم يبال الإستراتيجية التي تربط بين محافظات شبيلي الوسطى، هيران، وغلغذود وسط الصومال.

محرر الأخبار

Read Previous

القاهرة .. انطلاق فعاليات المؤتمر العربي الأممي حول أزمة الجفاف في الصومال

Read Next

ألمانيا .. إحباط محاولة انقلاب على الحكومة

Send this to a friend