نظّمت سلطات إقليم الصومال الغربي اليوم الأربعاء في مدينة جغجغا عاصمة الإقليم ذي الحكم الذّاتي في إثيوبيا مظاهرات حاشدة لدعم قوات شرطة “ليوبوليس” الخاصة بالإقليم، والتي خاضت الأيام الماضية حربا ضروسا ضدّ عناصر من حركة الشباب تسللوا إلى المناطق الحدودية المشتركة بين الإقليم والولايات الإقليمية الصومالية (هيرشبيلي وجنوب غرب الصومال).
وحث المسؤولون المتحدّثون في هذه المناسبة، الشعب هناك، على مضاعفة دعمهم لقوات الشرطة حتى يحققوا النصر على العناصر التابعة لحركة الشباب والتي هاجمت فيما مضى مراكز أمنية في كل من منطقتي أفطير وشبيلي بإقليم الصومال الغربي.
وعبّر المسؤولون عن امتنانهم البالغ بالدّعم الّذي لقيته شرطة “ليوبوليس” من الشعب خلال مواجهاتها مع حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
من جانبهم، أفاد متحدّثون باسم سكان أحياء مدينة جغجغا بزيادة ومضاعفة دعمهم لشرطة “ليو بوليس” عن طريق التبرع لهم بالدماء ومتابعة أوضاع أُسر القتلى والجرحى في هذه الهجمات.

هذا، وقد أنشأت قوات شرطة “ليوبوليس” قواعد أمنية في المناطق الواقعة على الحدود المشتركة بين إقليم الصومال الغربي بإثيوبيا وولايتي هيرشبيلي وجنوب غرب الصومال بالصومال، محاولة منها لمنع عناصر الحركة التسلل مرّة أخرى إلى الجانب الآخر من الحدود.
وكانت المنطقة الحدودية المتاخمة لكل من ولاية جنوب غرب الصومال وإقليم الصومال الغربي قد شهدت معارك دموية بين حركة الشباب وشرطة “ليوبوليس” في الأيام الماضية، ادّعى فيها كل طرف منهما بتحقيق انتصارات عظيمة، فيما أشارت إحصاءات غير رسمية من وسائل إعلامية محلية صومالية إلى أن هذه المعارك أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص في صفوف الطرفين!
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتّحدة الأمريكية أصدرت تحذير جديدا باحتمال وقوع هجوم جديد قد تشنه الحركة خلال الأيام المُقبلة على هذه المناطق، مما يدفع الجانب الإثيوبي على رفع مستوى تأهب قواته واستنفاره الأمني العام.
