رحّب أصدقاء الصومال في المجتمع الدولي -في بيان صحفي مشترك- بتحديد اللجنة الانتخابية البرلمانية يوم الـ 15/مايو – أيار/2022م، موعدا لانتخاب الرئيس الصومالي العاشر.
وشجّع شركاء الصومال الدوليون في بيانهم الصحفي على التقدّم الإيجابي الّذي تم إحرازه في مجال تسجيل المرشحين وفي جميع المجالات الاستعدادية الأخرى الهادفة إلى إنهاء الانتخابات في موعدها النهائي المحدّد.
وقال المجتمع الدولي في بيانه المشترك الصادر اليوم: “مع أداء مجلسي البرلمان اليمين الدّستورية ومباشرة عملهما بشكل كامل، لا يوجد أي مبرّر لمزيد من التأجيل، يجب حل أي قضية انتخابية معلّقة، من قبل رئاسة البرلمان المُنتخبة، إننا نحث قادة الصومال على إنهاء هذه المرحلة الأخيرة من العملية الانتخابية بطريقة سريعة وسلمية وذات مصداقية حتى يتم الانتقال إلى الاهتمام بالأولويات المحلية وأولويات بناء الدولة”.
ويأتي هذا البيان الدولي المشترك، في إطار إظهار دعم ضمني لقرار رئاسة مجلس الشعب حول تسوية قضية نواب غيذو، والّذي قرّر فيه الاعتراف بشكل رسمي النواب المنتخبون في مدينة عيل واق كممثلين شرعيين لمحافظة غيذو لاستيفائهم الشروط والإجراءات الانتخابية المتفق عليها، على عكس نظرائهم من النواب الّذين تم انتخابهم في مدينة غربهاري بمحافظة غيذو.
هذا، وقد وقّع على هذا البيان المشترك كلّ من: بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال(الأتميس)، بلجيكا، كندا، الدنمارك، مصر، إثيوبيا، الاتحاد الأوروبي، فنلندا، ألمانيا، الهيئة الحكومية الإقليمية للتنمية (إيغاد)، إيرلندا، إيطاليا، اليابان، كينيا، المملكة العربية السعودية، جامعة الدول العربية، هولندا، النرويج، منظمة التعاون الإسلامي، قطر، روسيا، السودان، السويد، سويسرا، تركيا، أوغندا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة البريطانية، الولايات المتحدة، والأمم المتحدة