تفيد مصادر دبلوماسية لصحيفة ذي إيست أفركان باستحالة عودة فرانسيسكو ماديرا إلى الصومال بعد تجريده عن مهامه الدّبلوماسية من قبل الحكومة الفيدرالية الصومالية، على الرّغم من اعتراض رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي على هذا القرار، واحتجاجه باستجابته لموقف الرئيس المنتهية ولايته إزاء هذا القرار.
وأضافت المصادر بأن ماديرا يتعرّض لضغوط بالتنحي عن منصبه كمبعوث إفريقي خاص، حتى لايؤدّي اختلاف المواقف بين الحكومة الفيدرالية والاتحاد الإفريقي حول طرده إلى أزمة سياسية ودبلوماسية بين الطرفين.
وكان رئيس الوزراء محمد حسين روبلي قد أصدر الأسبوع الماضي قرارا بطرد المبعوث الإفريقي الخاص من البلاد لتجاوزه مهامه الدّبلوماسية، فيما جرّدته الداخلية الصومالية من امتيازاته الدّبلوماسية كمنعه من الوصول إلى صالة كبار الشخصيات في مطار آدم عدي الدولي، وإلغاء تصريح عمله الدّبلوماسي، وغير ذلك مما كان يتمتع به من صلاحيات وسلطات أثناء عمله كرئيس لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال والممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى الصومال.
الجدير بالذكر أن الدبلوماسي الموزمبيقي المتمرس فرانسيسكو ماديرا الّذي حل محل مامان سامبو صديقو من النيجر، وعمل مبعوثا خاصا للاتحاد الإفريقي في مكافحة الإرهاب، قد تم تعيينه في 2015م، مبعوثا خاصا إلى الصومال، لكنه تولّى المنصب في يناير 2016م، وحتى أبريل 2022م، عندما أصدر السيد روبلي قرار طرده من الصومال بوصفه “شخصية غير مرغوب بها في البلاد”.