تزداد العملية الانتخابية في بونتلاند هذا الموسم تعقيدا وغموضا، فكلّما نجح الوسطاء في حلّ مشكلة، انبرت لهم مشكلة أخرى، مع اقتراب كل يوم إلى الموعد النهائي المحدّد لإجراء الانتخابات.
وفي أحدث مستجدّات لهذه القضية، تفيد الأنباء الواردة من الولاية، بأن إدارة “خاتمة إستيت” تخطّط لإعلان انسحاب عشائرها من العملية الانتخابية برمّتها، تفاديا لحدوث انشقاقات جديدة في صفوف الإدارة الجديدة المكوّنة لهذه المناطق (سول، سناغ، وعين).
ووفقا لوسائل إعلام محلّية، تراقب الوضع عن كثب، فإن زعماء العشائر والإدارة السياسية للمنطقة اتفقوا على عدم المشاركة في انتخابات بونتلاند وعدم تعيين ممثليهم في برلمان الولاية تجنبا لاندلاع خلاف بين أبناء المنطقة.
هذا، ومن المقرر أن يُصدر الأطراف في إدارة “خاتمة” اليوم السبت موقفهم من تمثيلهم في برلمان بونتلاند، ومن العملية الانتخابية التي تجري استعداداتها الأخيرة في الولاية.
يذكر أنه كان لأبناء عشائر منطقة (سول، سناغ، وعين = إدارة خاتمة)، 17 نائبا يمثلون سكان هذه المناطق في برلمان ولاية بونتلاند المكوّن من 66 نائبا برلمانيا، غير أنّه تنامي في الآونة الأخيرة فكرة تأسيس ولاية إقليمية خاصة بأبناء هذه المنطقة، مستقلة عن كل من ولاية بونتلاند الإقليمية وإدارة صوماليلاند الانفصالية، المتنازعين على هذه المنطقة منذ فترة طويلة، الأمر الّذي من أجله خاض سكان هذه المنطقة حربا مصيرية ضد صوماليلاند، حققوا من خلالها انتصارات ميدانية ومكاسب سياسية لا بأس بها.
المصدر: مستقبل ميديا + بونتلاند بوست