تتسابق الشعوب والدّول العربية الشقيقة إلى توفير دعم إنساني للمتضررين في الصومال، خلال شهر رمضان المبارك، وذلك لهدف تخفيف المعاناة عن المحتاجين وإدخال الفرحة والسرور في نفوسهم خلال الشهر الفضيل!
وفي هذا الإطار، دشنت قطر الخيرية في الصومال أمس الأحد مشروع توزيع زكاة الفطر لعام 1444هـ / 2023م، على أكثر من 5955 أسرة متعففة في مديريات العاصمة الصومالية مقديشو وفي مخيمات النازحين خارج العاصمة، وذلك بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، وإدارة محافظة بنادر.
وقبل يومين تقريبا، وزعت سلطنة عمان الشقيقة، بعض المساعدات الغذائية على حوالي 1000 أسرة من المحتاجين والضعفاء في مدينة “عيل بردي” بمحافظة “بكول” التابعة لولاية جنوب غرب الصومال، والمتضررة بموجات الجفاف والصراعات والنزاعات الدّموية التي تشهدها بعض مناطق الصومال، وذلك في إطار الحملة الإغاثية التي تقوم بها سلطنة عمان خلال شهر رمضان المبارك في بعض المناطق الصومالية لمساعدة المتضررين بالجفاف ومن ويلات الحروب والصراعات في القطر الصومالي.

وقبلها بيومين، وزعت الهيئة الوطنية الصومالية لإدارة الكوارث مواد غذائية تبرعت بها المملكة العربية السعودية عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتنسيق والتعاون مع جمعية التضامن الوطنية التي نفذت مع الهيئة الوطنية الصومالية لإدارة الكوارث توزيع هذه المساعدات الإنسانية للمحتاجين والمعاقين في منطقة “غرسبالي” بضواحي العاصمة الصومالية “مقديشو”.
الجدير بالذكر أن الدول العربية مجتمعة، وقفت إلى جانب الصومال إنسانيا في أصعب المواقف وأحلك الظروف، مما شكّل طوق نجاة والخروج من محنته الإنسانية في الوقت الراهن، غير أنه من الملاحظ ضرورة توحيد الجهود العربية في الصومال وتحويلها من مساعدات إنسانية موسمية إلى مشاريع تنموية مستدامة تساعد الصومال على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية المتكرّرة على البلاد.
