يتم الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية من الحرب على “الشباب”، والتي ستكون أحد نتائج القمة الرباعية لدول المنطقة (الصومال، جيبوتي، كينيا، وإثيوبيا) بمقديشو في الـ 1/فبراير_شباط/2023م، حول توحيد جهود هذه الدول لمحاربة “الشباب” والقضاء عليها.
وفي هذا الإطار، أجرى الرئيس الصومالي السيد الدّكتور حسن شيخ محمود، اجتماعا تمهيديا في أديس أبابا مع كل من رئيسة الوزراء الإيطالية ورئيس الوزراء الإثيوبي، أكّد فيه الحشد القوي للدّول الأربعة استعدادا لهذه المرحلة التي ستكون مغايرة للمرحلة الأولى من الحرب على “الشباب”.
تعتزم الحكومة الفيدرالية الصومالية بتوسيع المرحلة الثانية من هذه الحرب، لتنضم إليها قوات الولايات الإقليمية، وقوات الأتميس، التي صرّحت أبدورها تخطيطها للمشاركة في المرحلة الثانية من العمليات ضد “الشباب” بقوات خاصة تابعة لها.
لقد أظهرت الحكومة الفيدرالية الصومالية -حسب متابعين- خلال المرحلة الأولى من الحرب على “الشباب” قدرة على إدارة المعركة وامتلاك زمام المواجهة، مما أكسبها إشادة المجتمع الدولي بخطواتها في هذا المجال، بل استدعى ذلك إلى تزويدها بالدعم اللوجستي والعتاد السكري، حيث قامت دول مثل الولايات المتّحدة الأمريكية التي تدرّب قوات “دنب/الصاعقة” الخاصة بتقديم معدات عسكرية لهذه القوات الخاصة، وتوفير الأسلحة ومختلف أشكال الدعم للحكومة الفيدرالية الصومالية لتوسيع العمليات الجارية في البلاد ضدّ “الشباب”.
هذا، وتقول الحكومة الفيدرالية الصومالية بأنها اكتسبت خبرات في المرحلة الأولى من هذه العمليات، مما سيساعد على أن تكون المرحلة الثانية من هذه الحرب مختلفة عن سابقتها مع توقّع اتّساع دائرة الأطراف المشاركة فيها.