يُتوقع تشكيل الحكومة الجديدة الصومالية خلال الأيام القليلة القادمة، حيث تنتهي المهلة الإضافية التي منحها البرلمان لرئيس الوزراء الخميس المقبل الـ 4/أغسطس الجاري/2022م.
في حلقة جديدة لبرنامح “دودسن” الّذي تنظمه بعض منظمات المجتمع المدني في الصومال، نافشت الحلقة سبل تمكين المرأة في الحكومة الصومالية الجديدة.
خلال مداخلتها لهذا النقاش، قالت السيدة زينب محمد حسن (زينب سراد)، مديرة مركز تنمية المرأة: “نتمنى من حكومة الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس وزرائه حمزة عبده برّي، بتولية المرأة اهتماما كبيرة، وعدم هضم حقوقها أو تهميش دورها، بل نطالب بتوزيع عادل في المكاتب بين الذكور والإناث حتى يجد الجميع فرص عمل متساوية”!
أما الناشطة دنيا محمد علي (دنيا غرشان)، رئيسة لجنة المراقبة والنزاهة في منظمات المجتمع المدني، فقد أشارت إلى أن المرأة الصومالية لعبت دورا فاعلا في مسيرة إعادة بناء الصومال بشكل عام، وفي العملية الانتخابية الأخيرة بشكل خاص مع علمها بالنسبة المخصصة لهن في البرلمان الفيدرالي الحادي عشر الجديد.
وذكرت السيدة دنيا أنهن أجرين لقاءات مع رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبده بري لبحث السبل المثلى لضمان حصة المرأة الصومالية في المجلس الوزاري القادم.
وفي هذا الصدد، قالت السيد دنيا غرشان: “أجرينا اجتماعات مع رئيس وزراء الحكومة الفيدرالية، وناقشنا حصة المرأة، كما قدّمنا إليه نصائح ونماذج حية…”
الجدير بالذكر أن المرأة الصومالية لها دور في الحياة السياسية والاجتماعية بالصومال، ولها أصوات ذات تأثير في الدوائر الحكومية التّشريعية منها والتنفيذية، إذ إن منصب النائب الأول لرئيس مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر الحالي، تُشغله سيدة، هي النائبة سعدية ياسين حاج سمتر، ومع ذلك تتطلّع المرأة الصومالية إلى تحسين دورها في العملية السياسية والحصول على كامل حصتها التمثيلية في الحقائب الوزارية الجديدة المرتقبة.