ناقش أعضاء المجلس الوطني للاستشارات اليوم السبت، طرق مواجهة الشكاوى المقدمة من مجلس اتحاد المرشحين، منظمات المجتمع المدني، وبعض أصدقاء الصومال في المجتمع الدولي حول نتائج بعض الانتخابات البرلمانية في كل من مقديشو، بيدوة، وطوسمريب.
ترأس رئيس الوزراء اجتماع اليوم الذي يعد الخامس من نوعه منذ انطلاق فعاليات المؤتمر في ال٣/يناير/٢٠٢٢م، وتناول فيه المؤتمرون بعمق سبل التعامل مع الانتقادات الموجهة لبعض انتخابات المقاعد البرلمانية المثيرة للجدل.
في منشور له على صفحته في الفيس بوك، يقول جامع دبراني المتحدث باسم إدارة بونتلاند: “اختتم قبل قليل اجتماع اليوم للمجلس الوطني الاستشاري، وتتواصل المشاورات، حيث سيلتقي المجلس غدا الأحد مع مندوبين من مجلس اتحاد المرشحين”.
هذا، ومن المتوقع أن يصدر المؤتمر بيانا ختاميا عند انتهاء أعماله، يتم فيه توضيح الآليات المتبعة لتصحيح الإجراءات الانتخابية، وطرق حل المشكلات الانتخابية العالقة، إلى جانب وضع جدول زمني يحدد الخطوات الزمنية لاستكمال العملية الانتخابية التي استغرقت وقتا طويلا بسبب عدم التزام الأطراف بالمواعيد الزمنية المحددة في الاتفاقيات السياسية الموجهة لنوعية الانتخابات التي تشهدها البلاد في هذا الموسم الانتخابي.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس المنتهية ولايته، _وعلى الرغم من تسليمه المهام الأمنية والسياسية لإدارة الانتخابات_، لا يزال يحاول بين الفينة والأخرى عرقلة الانتخابات وإفشالها، حسبما صرح به رئيس الوزراء عشية ال ٢٧/ديسمبر/٢٠٢١م، أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها فرماجو الهادفة إلى السيطرة على مكتب رئيس الوزراء ومقر المجلس الوزاري لتمرير قرار إيقاف العمل عن السيد روبلي رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال الصومالية.