أعلن قادة تحالف دول الساحل الّذي يضم كلا من النيجر، بوركينا فاسو، ومالي، في أول قمة لهم أمس السبت عن إنشاء كونفدرالية لدولهم الـ3، وإعلان القطيعة التامة للكتلة الاقتصادية لغرب أفريقيا.
ووصف الجنرال عبدالرحمن القائد العسكري للنيجر التي استضافت القمة بأنّها “تتويج لإرادتنا المشتركة الحازمة لاستعادة سيادتنا الوطنية”.
وفيما يتعلّق بعلاقة هذه الدول بالكتلة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، قال الجنرال عبدالرّحمن تياني: “لقد أدارت شعوبنا ظهرها للإيكواس بشكل لا رجعة فيه … الأمر متروك لنا اليوم لجعل “اتحاد دول الساحل” بديلاً لأي مجموعة إقليمية مصطنعة من خلال بناء مجتمع متحرر من سيطرة القوى الأجنبية“.
وفي بيان صادر عقب القمة، رحّب قادة الدّول بانسحابهم النهائي من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، كما اتفق القادة – حسب البيان- على تنسيق الإجراءات الدبلوماسية، وإنشاء بنك استثماري وصندوق استقرار، وتجميع مواردها لإقامة مشاريع في القطاعات الإستراتيجية بما في ذلك التعدين والطاقة والزراعة.
وكان تحالف دول الساحل، قد تم تأسيسه في الـ 16/سبتمبر_أيلول/2023م، لغرض الدّفاع المشترك، وذلك عقب تدهور العلاقات بين التكتل والدّول الـ3 بشكل كبير إثر انقلاب الـ 26 تموز/يوليو 2023م الذي أوصل تياني الى السلطة في النيجر، وبموجبه فرضت الجماعة الاقتصادية لغرب إفريقيا عقوبات اقتصادية على النيجر، وهدّدت بالتدخل عسكريا لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم.
يذكر أن القادة الحاليين في الدّول الـ3: النيجر، بوركينا فاسو، ومالي، قد وصلوا إلى الحكم، نتيجة لانقلابات عسكرية شهدتها هذه الدّول في الفترة ما بين 2021 – 2023م.
المصدر: رويتيرز + فرنسا 24 + روسيا اليوم