تبرعت الحكومة الفنلندية مبلغ ٧،٦٥ مليون دولار للمساهمة في تطوير التعليم الأساسي ورفع مستوى التحاق الأطفال الصوماليين بالمدارس الابتدائية.
وأفادت الحكومة الفنلندية بأن هذه الأموال ستعزز من الخدمات التعليمية المقدمة للأطفال الصوماليين، مشيرة إلى أن مكتب اليونسيف في الصومال هو الذي سيدير هذه المبالغ المخصصة لتطوير تعليم أطفال الصومال.
من جانبه، أعلن المهندس عبدالله أبوبكر حاج وزير التعليم والثقافة الصومالي، أن حكومته ستستخدم هذه الأموال لبناء المزيد من المدارس حتى يتم استيعاب أكبر قدر ممكن من أطفال الفقراء في الفصول الدراسية بالصومال.
من جهته، عبر بيركا تابيولا السفير الفنلندي لدى الصومال عن امتنانه وسعادته بإقامة شراكة تعان مع اليونيسيف من أجل مصلحة أطفال الصومال، لافتا إلى أن “التعليم حق أساسي من حقوق الإنسانية، ويتمتع بأولوية التعاون الإنمائي الفنلندي“.
بدوره، رحب محمد أيويا ممثل اليونيسيف في الصومال بالمبادرة الفنلندية التي قال عنها أنها تأتي في وقت مهم كان من المقرر أن تطلق اليونيسيف مع الحكومة الفيدرالية برنامجا تعاونيا يمتد ل ٥ أعوام.
وتنضم المبادرة الفنلندية إلى جملة من الجهود والمبادرات التعليمية التي تبذلها أطراف عدة للنهوض بالتعليم الصومالي الذي أصابه الوهن والضعف جراء الحروب الأهلية التي اندلعت في الصومال عقب إسقاط الحكومة العسكرية الصومالية مطلع عام ١٩٩١م.
يذكر أن التعليم في الصومال يواجه العديد من التحديات والعقبات، أبرزها تدني جودة التعليم وانخفاض نسبة الإقبال عليه، حيث أفادت دراسة أصدرها معهد هيرتيج للدراسات في ال ٢٩/أغسطس/٢٠٢١م، بأن “٧٠% من الأطفال في سن المدرسة ليس لديهم القدرة على الوصول إلى التعليم” مما يشكل خطرا على مستقبل البلاد والأطفال معا.