الصومال وحمى التّطبيع .. ما حقيقة زيارة فرماجو السرية للقدس؟

نشرت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل The Times Of Israel” تقريرا عن زيارة سرية قام بها الرئيس الصومالي السابق محمد عبدالله فرماجو إلى القدس أوائل عام 2020م، التقى خلالها ببنيامين نتانياهو رئيس وزراء الكيان آنذاك!

وذكرت الصحيفة أن الزعيمين ناقشا يومئذ إمكانية إقامة علاقات بين الطرفين، لكن لم تحظ هذه الجهود بدعم الرّئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الّذي لم يرغب إدراج الصومال في الجهود الإقليمية لنشر اتفاقيات “إبراهيم” ربما بسبب خلافاته السياسية الحادة مع النائبة الديمقراطية إلهان عمر المنحدرة من الصومال، وفق تصريحات دبلوماسي سابق للصحيفة.

وأضافت الصحيفة بأن هذا اللقاء، كان هو الثاني من نوعه، حيث إن اللقاء الأول بين المسؤولين (فرماجو ونتانياهو) كان في الـ 28/فبراير/2017م، -أي بعد 20 يوما تقريبا من انتخاب فرماجو رئيسا للبلاد- بنيروبي، بناء على طلب نتانياهو الّذي كان يقوم حينئذ بزيارة إلى كينيا، غير أن الحكومة الكينية لم تؤكّد على هذا الاجتماع، فيما امتنع كل من المتحدّث باسم الكيان الصهيوني الّذي اتّصلت معه الصحيفة والمتحدّث السابق باسم الرئاسة الصومالية في عهد فرماجو الّذي اتّصل معه القسم الصومالي لإذاعة البي بي سي الردّ على طلب للتعليق حول هذا الخبر!

وكانت منصات في وسائل التواصل الاجتماعي تتداول منذ الشهر الماضي عن إمكانية تطبيع العلاقات الصومالية اليهودية، بناء على زيارة سرية قام بها الرئيس الحالي لتل أبيب خلال زيارته لأبوظبي، وهو ما نفته الرئاسة الصومالية جملة وتفصيلا، ولم تؤكّد به جهة مستقلة حتى الآن.

الجدير بالذكر أن المنطقة تشهد حمى زائدة في السعي نحو التطبيع مع الكيان الغاصب تحت غطاء “اتّفاقيات إبراهيم” التي هي بمثابة إعلان سلام مشترك تم توقيعه مبدئيًا في 15 سبتمبر 2020م، وأدى إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية رسميًا بين الكيان المحتل والإمارات العربية المتحدة والبحرين، وانضم المغرب إليهم في ديسمبر 2020م، ليقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع هذا الكيان، ووقّع السودان في يناير/كانون الثاني 2021م، على هذه الاتفاقيات ، مُعلنًا بشكل رمزي عن نيته في تطوير التطبيع مع الكيان.

المصدر: تايمس أوف إسرائيل + بي بي سي الصومالية

محرر الأخبار

Read Previous

احتجاجات سريلانكا .. الرئيس يفر إلى المالديف ورئيس الوزراء يعلن حالة طوارئ

Read Next

حسن شيخ يقوم بجولة زيارات لدول في المنطقة

Send this to a friend