اختتم في العاصمة الصومالية مقديشو مساء أمس الإثنين أعمال مؤتمر المجلس الوطني الاستشاري المنعقد في المدينة ما بين يومي الـ 11 والـ 12/سبتمبر_أيلول الجاري/2022م.
وترأس الرئيس الصومالي السيد حسن شيخ محمود هذا المؤتمر الّذي شارك فيه رئيس الوزراء السيد حمزة عبده بري، رئيس جوبالاند السيد أحمد إسلام (أحمد مذوبي)، رئيس هيرشبيلي السيد علي غودلاوي، رئيس جنوب غرب الصومال السيد عبدالعزيز لفتاغرين، رئيس غلمذع السيد أحمد قورقور، ورئيس بونتلاند السيد سعيد دني الّذي شارك المؤتمر عبر تطبيق الزوم وهو في غرووي حاضرة ولاية بونتلاند شمال شرق الصومال.
وناقش المؤتمر على مدى اليومين الماضيين القضايا الأمنية، سبل تعزيز العمليات العسكرية ضدّ حركة الشباب، وطرق مساعدة المتضررين بالجفاف في الصومال.
وفي ختام الاجتماع، أصدر المؤتمر بيانا ختاميا يتكون من 7 بنود قرّر فيها:
- تفعيل جهود إنقاذ المتضررين بالجفاف، وإعطاء الأوامر بتوحيد جميع الجهود الجارية لمواجهة آثار الجفاف، ودعوة الشعب الصومالي والمجتمع الدولي إلى مضاعفة دعمهم للمتضررين بالجفاف.
- إشادة عمليات مكافحة -ما وصفه بـ “الإرهاب”- الجارية في جميع مناطق البلاد، وخاصة إشادة دور شعوب ولايات هيرشبيلي، غلمذغ، وجنوب غرب الصومال في هذه العمليات.
- دعوة بقية المناطق الصومالية ومختلف شرائح المجتمع الصومالي من شيوخ وشباب ونساء وعلماء دين إلى القيام الجاد للمشاركة في عمليات مكافحة “الإرهاب” التي تقودها القوات المسلحة الصومالية بمختلف فروعها وأقسامها.
- تفعيل المحادثات مع صوماليلاند والسعي إلى إنجاحها
- تعزيز العلاقات والتعاون بين المؤسسات الحكومية على المستوين الفيدرالي والإقليمي لتحقيق الثقة وإحراز نتائج ملموسة في تطوير النظام الحكومي الصومالي.
- العمل على تحقيق استقرار سياسي قائم على الوحدة والثقة المتبادلة وإعلاء وسيادة الدستور والقوانين الأخرى في البلاد
- الاتفاق على عقد اجتماع آخر لبحث القضايا ذات الأولوية لبناء الدولة الصومالية.
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر هو الثاني من نوعه منذ إعادة انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا للبلاد في الـ 15/مايو_أيار/2022م، حيث اجتمع القادة حينها في الـ 12/يونيو_حزيران/2022م، لبحث أولويات المرحلة الجديدة، مما يجعل هذا المؤتمر استكمالا لمخرجات المؤتمر السابق، ومحاولة لترجمة شعار “متصالح مع نفسه” إلى واقع عملي في ظل الإدارة الجديدة للسيد حسن شيخ محمود الرئيس الحالي للبلاد.