أثار تعيين الدّبلوماسي سليمان ديديفو سفيرا جديدا لدى الصومال جدلا حادا في الأوساط الصومالية، وذلك بسبب مواقفه وتصرّفاته السابق إزاء الخلاف الدّبلوماسي الأخير بين الصومال وإثيوبيا على خلفية مذكّرة التفاهم البحرية غير القانونية بين أديس أبابا وإدارة صوماليلاند الانفصالية.
في الـ30/أغسطس_آب/2024م، وفي أوج الخلافات بين حكومة البلدين، واستعار الحرب الكلامية والتّصريحات المتبادلة بينهما، نشر الدّبلوماسي آنذاك، تغريدة في حسابه على منصة “إكس/تويتر سابقا”، وصف فيها قيادة الحكومة الصومالية بأنها “فاشلة”، مستشهداً بتظاهرة شهدتها ولاية جنوب غرب الصومال، عبّر فيها المتظاهرون عن رفضهم لانضمام قوات مصرية إلى قوات دعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (أوصوم)، وذلك قبل توصل الطرفين (إثيوبيا والصومال) إلى اتفاق تهدئة رعته تركيا، بوساطة مباشرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

من بين المثيرين للتّساؤلات السيد عبد الرزاق محمد عمر، وزير البترول والطاقة الصومالي، حيث قال في هذا السياق، إنّه كان ينبغي للحكومة الصومالية أن تتحقق بدقة من خلفية السفير الجديد وشخصيته قبل أن يتسلّم الرئيس حسن شيخ محمود منه أوراق اعتماده الرسمية.
إلى جانب الوزير، هناك جهات أخرى تفاعلت مع الحدث، حيث إنّ القضية تمسّ السيادة الوطنية والعلاقات الدولية بين الصومال وإثيوبيا.