وصل السيد عبدالرّحمن عبدالشكور ورسمي مبعوث الشؤون الإنسانية للرئيس الصومالي، اليوم السبت إلى مدينة عذاذو بمحافظة غلغذود التابعة لولاية غلمذغ وسط الصومال للوقوف على أوضاع المتضرّرين بالجفاف هناك وتفقّد أحوالهم.
استمع السيد ورسمي مع وفده إلى تقارير الإدارة المحلية للمدينة حول أوضاع المتضررين بالجفاف في ضواحي المدينة وأطرافها، قبل أن يزور الوفد مخيمات النازحين هناك.
وزار المبعوث الخاص للرئيس، ووفده، مخيمي بري وحررطيري الواقعين على أطراف المدينة، حيث يعيش فيهما نازحون من آثار الجفاف، غالبيتهم من أطفال ونساء وشيوخ، بحاجة إلى مساعدات عاجلة، إذا اجتمع لهم الجفاف والحروب التي تشنها حركة الشباب في هذه المناطق، حسبما جاء في بيان صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للرئاسة الصومالية.

ووفقا للبيان، فإن مدينة عذاذو استقبلت حوالي 31000 نازح تضرروا بموجات الجفاف، بعد انقطاع هطول الأمطار لـ 4 مواسم متتالية، مما يُتوقع تفاقم أزمة نقص الغذاء وسوء التغذية في المنطقة، ما لم تستمر المساعدات الإنسانية ويتم زيادتها!
وعلى هذا الأساس، جدّد المبعوث الإنساني الخاص للرّئيس الصومالي دعوته للحكومة الصومالية، الجهات المانحة، الهيئات الأممية، والمنظمات غير الحكومية الدولية إلى تقديم مساعدات عاجلة للمحتاجين في مدينة عذاذو بمحافظة غلغذود وسط الصومال حتى يمكن التّصدي للمجاعة المتوقع حدوثها.
من جانبها تبرّعت الولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 127 مليون دولار أمريكي كمساعدات إنسانية مخصصة لدعم اللاجئين والنازحين في أفريقيا.

وجاءت هذه الوعود الأمريكية الجديدة، خلال زيارة توماس غراينفيلد -مبعوثة الولايات المتّحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة- لأكرا الغانية ضمن جولتها لزيارة بعض الدّول الإفريقية، في إطار تنسيق الروابط مع أفريقيا، وتعزيز العلاقات بينهما.
يذكر أن وباء كوفيد 19، والجراد الصحراوي، والجفاف، والحرب الروسية الأوكرانية، ساهمت جميعها في ارتفاع أسعار المواد الغذائية على المستوى العالمي، وبشكل خاص على مستوى القارة الأفريقية مما أدى إلى أوضاع إنسانية متدهورة تتطلب هبة دولية قوية لمنع حدوث مجاعة فظيعة في أفريقيا.
