أطلقت الحكومة الفيدرالية اليوم الخميس -وبالتعاون مع منظمات دولية وهيئات إغاثية- برنامجا للمساعدات العاجلة استجابة لحالات الجفاف التي تضرب العديد من المناطق الصومالية.
وافتتح السيد عبدالرّحمن عبدالشكور ورسمي المبعوث الخاص للرئيس الصومالي في الشؤون الإنسانية ومواجهة الجفاف البرنامج، موجّها الشكر والثناء إلى المملكة المتّحدة البريطانية التي تموّل البرنامج بالشراكة مع كل من: المنظمة الدولية للهجرة، برنامج الأغذية العالمي، واليونيسيف، ومتعهّدا في الوقت نفسه التزام الحكومة الصومالية بتنسيق جهود إغاثة المتضرّرين وتسهيل إجراءاتها.
وقال بيان صادر من مكتب المبعوث الخاص للرئيس في الشؤون الإنسانية -على وسائل التواصل الاجتماعي-: “وفي حفل الافتتاح، شكر المبعوث الحكومة البريطانية، مشيرا إلى أن الحكومة الصومالية ملتزمة بتنسيق جهود الإغاثة للمتضررين من الجفاف وتسهيل إجراءاتها، كما شكر الدول المانحة والأمم المتحدة على الاستجابة السريعة لدعوته”.
ويأتي هذا البرنامج في إطار مساعي الحكومة الصومالية -وخاصة مكتب االشؤون الإنسانية- إلى توفير دعم عاجل وكاف للمتضررين بالجفاف، حيث يعقد مبعوث الرئيس للشؤون الإنسانية اللقاءات والاجتماعات مع جميع الجهات التي من شأنها أن تساهم في تخفيف وطأة الجفاف عن السكّان.
إلى جانب لقاءاته مع الهيئات وسفراء الدول، يقوم السيد عبدالشكور برحلات تفقّدية إلى المناطق التي تؤوي النازحين من آثار الجفاف، حيث وصل خلال الفترة الوجيزة التي أعقبت تعيينه إلى كل من مدينتي بيدوة في ولاية جنوب غرب الصومال وبولي بوردي في ولاية هيرشبيلي وسط الصومال.
يذكر أن الصومال تعيش حاليا أسوأ موجات الجفاف التي ضربت المنطقة منذ 40 عاما، مما تسبب بتأثر الملايين من السكّان بهذا الجفاف، حيث تشير التقارير الأممية الصادرة بهذا الشأن إلى تعرّض الملايين من أبناء الصومال لخطر المجاعة وسوء التغذية، أكثر من مليون منهم من الأطفال، وبالتالي تطالب الوكالات الإغاثية إلى تفعيل جهود المساعدات العاجلة المقدّمة لهؤلاء المحتاجين.
