الانتخابات الصومالية: متى يتم إجراء انتخابات المقاعد النيابية في غيذو؟

كانت اللجنة الانتخابية الإقليمية بجوبالاند قد أعلنت في الـ 15/مارس/2022م، عزمها على استكمال انتخابات المقاعد النيابية الـ 16 في غيذو، خلال الأسبوعين المتبقين من شهر مارس الجاري، غير أنه لم يحدث شيئا من هذا القبيل، على الرّغم من اقتراب الشهر على الانتهاء.

في الـ 22/مارس/2022م، أعلنت إدارة مدينة عيل واق بغيذو إعدادها مكانا في المدينة لإجراء انتخابات المقاعد النيابية الـ 16، التي كانت تتخذ من مدينة غربهاري _حاضرة المحافظة_ دائرتها الانتخابية، طالما أن الأخيرة خارجة الآن عن سيطرة إدارة الولاية، ويديرها نظام موال للرئيس المنتهية ولايته، ولا يمكن لمسؤولي الولاية زيارتها للإشراف على هذه الانتخابات!

إن قضية المقاعد الانتخابية في غيذو أحدثت شرخا واسعا وانقساما حادا بين أبناء هذه المنطقة، الّذين انقسموا تبعا لوجهات النظر السياسية والاجتماعية حول مواجهة إدارة انتخابات هذه المقاعد الممثلة للمحافظة في مجلس الشعب بالبرلمان الفيدرالي الحادي عشر القادم.

ويرى السيد محمود سيّد آدم -نائب رئيس جوبالاند المنحدر من المحافظة- إمكانية إجراء الانتخابات في مكان آخر، إذا تعذّر إجراؤها في غربهاري، حيث يقول: “… لم نيأس من إجراء الانتخابات في غربهاري، لكن لا بدّ من وجود حلول للعقبات التي نواجهها، ونظرا لضيق الوقت فإنه في حال الفشل بالوصول إلى حلّ، فلا مفرّ من قرار البحث عن مكان آخر لانعقاد هذه الانتخابات”.

هذا، وقد شهدت مدينة كسمايو طوال الفترة الماضية سلسلة من الاجتماعات والمباحثات للنقاش حول إدارة انتخابات المقاعد البرلمانية الـ 16 في غربهاري، غير أن هذه الاجتماعات لم تُسفر عن نتائج إيجابية، بل لم تظهر أي تحرّكات يمكن من خلالها إجراء الانتخابات خلال الأيام المتبقية من الشهر، فهل تجد الأطراف المعنية بالقضية حلّا يضمن إجراء هذه الانتخابات بصيغة توافقية قبل منتصف أبريل المقبل الّذي حدّد له موعدا لأداء أعضاء البرلمان الجديد اليمين الدّستورية؟!

محرر الأخبار

Read Previous

جهاز المخابرات الصومالي: رفع دعاوى قضائية ضدّه إلى المحكمة الجنائية الدولية

Read Next

الانتخابات الصومالية: تقديم ملفات النواب إلى اللجنة الانتخابية الفيدرالية

Send this to a friend