الانتخابات الرئاسية الصومالية: احتدام المنافسة بين المرشحين والتسابق نحو استقطاب النواب والجماهير!

يوافق يوم غد الأحد الـ 15/مايو-أيار/2022م، اليوم الموعود بإجراء انتخابات الرئيس الصومالي العاشر الّذي يحكم البلاد في السنوات الـ 4 المُقبلة، ليحتدم التنافس بين المرشحين عبر التكثيف من حملاتهم الانتخابية وإجراء لقاءات سياسية مع بقية المرشحين والسياسيين المؤثرين في السياسة، واستقطاب النواب ومحاولة إقناعهم على التصويت لصالح مرشح بعينه.

نظم أنصار شريف شيخ أحمد -الرئيس الصومالي الأسبق- البارحة مناسبة عظيمة مخصصة لعرض البرنامج السياسي للسيد شريف وإظهار الدّعم له في السباق الرئاسي الّذي سيخوضه غد الأحد مع مرشحين آخرين يصل عددهم حتى الآن إلى 36 مرشحا من بينهم الرئيس المنتهية ولايته -محمد عبدالله فرماجو- والرئيس الصومالي السابق -حسن شيخ محمود- ورئيس ولاية بونتلاند سعيد عبدالله دني.

شارك في هذه المناسبة سياسيون ونواب في مجلسي الشيوخ والشعب بالبرلمان الفيدرالي، والرئيس الأسبق لولاية هيرشبيلي، وجمع غفير من الشعب الصومالي بمن فيهم فنانون ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الخطابات والكلمات التي قيلت في هذه المناسبة تدور حول دعم الحملة الانتخابية لشريف شيخ أحمد ودعوة أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي إلى التصويت لصالحه نصرة للشعب وإنقاذا للبلاد من مصير سياسي مجهول.

أثنى الحاضرون على الإنجازات التي حققها شريف شيخ أحمد، أثناء فترة ولايته السابقة (2009 _ 2012م)، أبرزها محاربة حركة الشباب ودفعها إلى الانسحاب من العاصمة مقديشو، إلى جانب نجاحه في إجراء انتخابات رئاسية داخل البلاد لأول مرّة بعد 45 عاما، وتقبله لهزيمته في تلك الانتخابات في مشهد تاريخي مؤثر للجميع!

من جانبه، يواصل المرشح السيد عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي مساعيه لتكوين تحالف سياسي يؤهله لتحقيق نجاح كبير، حيث التقى البارحة بالعاصمة الصومالية -مقديشو- مع المرشح الدكتور عبدالناصر محمد عبدله وأقنعه بالتنازل لصالحه، وهو ما رحب به السيد عبدالناصر عبدله ليكون بذلك ثاني مرشح ينسحب عن السباق الرئاسي بناء على رغبة المرشح عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي النائب البرلماني وزعيم حزب ودجر المعارض، إذ تنازل له قبل يومين تقريبا المرشح الآخر عبدالكريم حسين غوليد الرئيس الأسبق لولاية غلمذغ وسط الصومال.

هذا، ويعدّ كلّ من السيد شريف شيخ أحمد والسيد عبدالرحمن عبدالشكور من أبرز المرشحين الرئاسيين وأوفرهم حظا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، نظرا لجهود حملاتهم الانتخابية المكثفة الهادفة إلى حصد أصوات النواب وتحشيد الجماهير.

الجدير بالذكر أن يوم غد الأحد الـ 15/مايو-أيار/2022م، هو اليوم المحدد لانتخاب الرئيس الصومالي العاشر، وحتى لحظة انتخابه يكون باب التخمينات ووقوع المفاجئات مفتوحا، وبالتالي تتغير أمنيات كل مرشح -صعودا وهبوطا- بسبب النجاحات والإخفافات التي تواجه حملته الانتخابية في طريق استقطاب النواب وفي تكوين التحالفات والتكتلات السياسية التي يزداد مفعولها كلّما اقتربنا من لحظة انتخاب الرئيس ويستمر هذا المفعول حتى يتم انتخابه من قبل البرلمان الفيدرالي الحادي عشر الجديد!

محرر الأخبار

Read Previous

المرشح عبدالقادر عسبلي علي: “مصلحة وطنية ودولة عادلة”

Read Next

الصومال: الشرطة تفرض حظرا على العاصمة مقديشو

Send this to a friend