أعلن جو بايدن، الرئيس الأمريكي، عزمه عدم خوض الانتخابات من أجل ولاية رئاسية ثانية، وتراجعه عن خوض السباق المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترامب.
وعبّر بايدن عن دعمه لخوض نائبته كامالا هاريس، في السباق نحو البيت الأبيض، ومواجهة دونالد ترامب، الرّئيس الأمريكي السابق.
وقال بايدن في بيان له أمس الأحد: “بينما كنت أعتزم السعي لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي وبلدي أن أتنحى وأن أركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي”.
وفي تدوينة لاحقة له، قال بايدن: “أود اليوم أن أقدم دعمي وتأييدي الكاملين لكامالا لتكون مرشحة حزبنا هذا العام. أيها الديمقراطيون – حان الوقت للعمل معًا وهزيمة ترامب. هيا بنا نقوم بذلك”.
ووفقا لاستطلاعات رأي أجرتها بعض الشبكات الإعلامية الأمريكية، فإن نتائج السباق بين ترامب وهاريس، متقاربة جدّا، حيث أظهرت هذه النتائج أن ترامب يحظى بدعم بنسبة 48% في متوسط ستة استطلاعات رأي حديثة تختبر المنافسة، بينما حصلت هاريس على 47%.
هذا، ولم يتم -حتى الآن- اختيار كامالا هاريس لتكون مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات رغم حصولها على تأييد الرئيس بايدن.
يذكر أن إعلان بايدن المفاجىء يأتي بعد حملة ضغط دامت لأسابيع من قبل القادة الديمقراطيين والمنظمين والمانحين الذين دعوا علانية إلى انسحاب بايدن، إذ ساهم أداءه الكارثي في المناظرة الرّئاسية لشبكة CNN، أمام ترامب، الشهر الماضي، في ظهوره بشكل غير متكافئ، إثارة مخاوف الناخبين، لاسيما بشأن تقدمه في السن (81 عامًا).
المصدر: سي إن إن بالعربية