الأزمة بين الحكومة الفيدرالية وولاية جوبالاند .. انشقاقات في صفوف القوات الأمنية الولائية

تفيد الأنباء الواردة من ولاية جوبالاند جنوب الصومال، بحدوث انشقاقات في صفوف القوات الولائية، وخاصة تلك القوات المبتعثة لمواجهة الفرق العسكرية التي أنزلتها الحكومة الفيدرالية قبل يومين في منطقة “رأس كمبوني” الساحلية والتّابعة لولاية جوبالاند جنوب الصومال.

وتتضارب الأنباء حول الأرقام المستسلمة للجيش الصومالي، إلاّ أنه من المتفق عليه -حسب مصادر مطلعة- تزيد على 50 عسكريا من قوات الدّراويش في ولاية جوبالاند جنوب الصومال.

وتضيف الأنباء بأن زورقا يقل عسكريين غادر مدينة كسمايو الساحلية البارحة، ووصل اليوم إلى منطقة “رأس كمبوني” لينضم ركابه العسكريين إلى القوات المنشقة عن الولاية.

تأتي هذه التطورّات، إثر تفاقم الخلافات السياسية بين الحكومة الفيدرالية وولاية جوبالاند، وإقدام الأخيرة على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية أحادية لم تعترف بها الحكومة الفيدرالية الصومالية، مما عقّد التعاون بين الطرفين والتوجّه نحو التّصعيد.

يذكر أن السيد أحمد محمد إسلام (أحمد مذوبي)، الّذي أعيد انتخابه للمرة الثالثة في انتخابات شهدتها مدينة “كسمايو” المقرّ الانتقالي للولاية، الإثنين الماضي الـ25/نوفمبر_تشرين الثاني/2024م، يتولى رئاسة الولاية منذ تأسيسها وتشكيلها في 2013م.

محرر الأخبار

Read Previous

الحرب على “غزة” .. مقتل فلسطين بينهم أطفال في القصف المستمر

Read Next

البرلمان الصومالي يصادق على تشكيلة اللجنة الوطنية للانتخابات

Send this to a friend