الأزمة الدبلوماسية الصومالية الكينية .. مراحل ومحطات

تشهد العلاقات الصومالية الكينية توتّرات حادة في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى قطع كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين وما رافقه من حشد للقوات على المناطق الحدودية بينهما.

اتهمت الصومال الحكومة الكينية بأكثر من مرّة التدخل في الشأن الداخلي الصومالي، كما اتهمتها لاحقا بالتورط في الأحداث الأخيرة بمدينة بلد حاوة في محافظة غيذو.

وبناء على التصريحات المتبادلة بين الطرفين والمعبّرة عن الجفاء الدبلوماسي في مستوى العلاقات بينهما، نورد هنا بعض الأحداث والمحطات التاريخية البارزة في سجل العلاقات الحديثة بين البلدين.

في الـ 16/أكتوبر/2011م، اجتازت قوات الدفاع الكينية الحدود ودخلت إلى الأراضي الصومالية بحجة محاربة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

في الـ 26/أكتوبر/2011م، عارض شريف شيخ أحمد الرئيس الصومالي الانتقالي آنذاك، دخول القوات الكينية إلى الأراضي الصومالية.

في الـ 6/يوليو/2012م، انضمت القوات الكينية المجتازة للحدود الصومالية إلى بعثة قوات الاتحاد الإفريقي (الأميصوم) العاملة في الصومال.

في الـ 28/سبتمبر/2012م، سيطرت القوات الكينية على مدينة كسمايو الساحلية بعد قتال عنيف مع حركة الشباب التي كانت تسيطر على المدينة منذ 2008م.

في الـ 15/مايو/2013م، اختير أحمد مذوبي المدعوم من قبل كينيا رئيسا لجوبالاند بعد أيام من انعقاد مؤتمر تشاوري في مدينة كسمايو الساحلية.

في الـ 4/يوليو/2013م، قدّمت فوزية يوسف آدم وزير خارجية الصومال وقتذاك ورقة احتجاج تتهم فيها القوات الكينية في الصومال بتورّطها في الـ 26/يونيو/2013م، بحرب أهلية في كسمايو أسفرت عن مقتل حوالي 65 شخصا.

في الـ 28/أغسطس/2014م، رفعت الصومال دعوى ضدّ كينيا بشأن النزاع البحري بين البلدين إلى محكمة العدل الدولية للبت في هذه القضية.

في الـ 16/فبراير/2019م، وعقب اشتداد النزاع البحري بين البلدين استدعت كينيا سفيرها لدى الصومال، كما طردت السفير الصومالي الّذي كان لديها.

في الـ 6/مارس/2019م، أعلنت الحكومة الفيدرالية عن توقيع اتفاقية بين البلدين، بموجبها تعود العلاقات إلى طبيعتها، كما ستنطلق رحلات جوية مباشرة من مقديشو إلى نيروبي دون المرور بمطار وجير في المقاطعات الشمالية الشرقية الكينية.

في الـ 9/مايو/2019م، أعلنت السلطات الكينية تعليق الرحلات الجوية المباشرة بين نيروبي ومقديشو ابتداءً من يوم الجمعة 10/مايو/2019م وذلك لأسباب أمنية وفق بيان صادر من هيئة الطيران المدني الكينية.

في الـ 27/يونيو/2019م، قرّرت كينيا إجراء لقاء مع مسؤولين في إدارة صوماليلاند الانفصالية للتباحث حول المصالح المشتركة بين الطرفين.

في الـ 25/أغسطس/2019م، ندّدت الحكومة الصومالية بالخطوة التي أقدمت عليها كينيا والمتمثلة بتدمير أجهزة اتصالات في محافظة غيذو بجوبالاند جنوب الصومال.

في الـ 29/أغسطس/2019م، أصدرت الحكومة الفيدرالية قرارا يمنع الطائرات القادمة من نيروبي بممارسة رحلاتها المباشرة إلى كسمايو.

في الـ 12/أكتوبر/2019م، أي في حفل تنصيب أحمد مذوبي رئيسا لجوبالاند في ولاية ثانية، وصل آدم برّي دعالي الرئيس السابق لأغلبية البرلمان الكيني إلى كسمايو في رحلة جوية مباشرة انطلقت من نيروبي منتهكا بذلك القرار الحكومي القاضي بمنع الرحلات المباشرة القادمة من نيروبي والمتجهة إلى كسمايو!

في الـ 28/يناير/2020م، وصل عبدالرشيد جنان وزير الأمن في جوبالاند إلى كينيا هاربا من سجن في مقديشو كان يقبع فيه بضعه أشهر.

في الـ 4/فبراير/2020م، طالبت الحكومة الصومالية كينيا بتسليم عبدالرشيد جنان إليها، غير أن كينيا لم ترد على هذا الطلب!

في الـ 2/مارس/2020م، شن الجييش الوطني الصومالي هجوما على قوات تابعة لولاية جوبالاند بالقرب من مدينة بلد حاوة في محافظة غيذو بجوبالاند جنوب الصومال.

في الـ 4/مارس/2020م، حذّر الرئيس الكيني أوهورو كينياتا من خطورة الخطوات الاستفزازية ضد كينيا، واصفا الأحداث التي شهدتها مانطيرا آنذاك بعدوان خارجي شنته قوات أجنبية على بلاده.

في الـ 19/مايو/2020م، أجلت محكمة العدل الدولية النظر في قضية النزاع البحري حتى مارس 2021م، بسبب الخوف من انتشار جائحة كورونا المستجد.

في الـ 6/سبتمبر/2020م، عزّزت الصومال العقوبات المفروضة على استيراد القات الكيني الّذي كان الصومال تمثل له سوقا رئيسية.

في الـ 1/أكتوبر/2020م، اتهمت الحكومة الصومالية القوات الكينية بقتل واختطاف مدنيين أبرياء في محافظة غيذو.

في الـ 29/نوفمبر/2020م، استدعت الصومال سفيرها لدى كينيا، كما طردت السفير الكيني لديها.

في الـ 13/ديسمبر/2020م، وصل السيد موسى بيحي عبده رئيس صوماليلاند الانفصالية إلى نيروبي وأجرى مباحثات مع الرئيس الكيني للتشاور حول مراعاة المصالح المشتركة بين الجانبين. وفي نفس اليوم رفعت الصومال شكوى ضد كينيا إلى منظمة إيغاد الإقليمية.

في الـ 15/ديسمبر/2020م، قرّرت الصومال قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع كينيا.

في الـ 20/ديسمبر/2020م، نجحت مساعي دول منظمة إيغاد في الجمع بين الرئيسين الصومالي محمد فرماجو، والكيني أوهورو كينياتا بمدينة جيبوتي لمناقشة الخلافات الدبلوماسية المستجدّة بين بلديهما.

في الـ 25/يناير/2021م، اتهمت الحكومة الصومالية كينيا بدعم المليشيات المسلحة المتمرّدة التي شنت هجوما على المدينة في منتصف الليلة الماضية، مما أدى إلى حدوث خسائر مختلفة في صفوف المدنيين والعسكريين.

مستقبل ميديا 

 

 

محرر الأخبار

Read Previous

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: “سيادة السلام في الحدود الكينية الصومالية مطلب حيوي لاستقرار المنطقة”

Read Next

رئيس البرلمان العربي: “ندعو الدول العربية إلى تعزيز وجودها في جيبوتي وتطوير الشراكات معها”

Send this to a friend